أسرة العدالة بسلا تجدد البيعة والوفاء للعرش العلوي المجيد في احتفال رسمي يجسد روح الانتماء الوطني
في مشهد وطني مهيب، امتزجت فيه مشاعر الاعتزاز بالانتماء وروح الوفاء للوطن والعرش العلوي المجيد، احتضنت المحكمة الابتدائية بسلا حفلاً رسمياً بهيجاً بمناسبة تخليد الذكرى المجيدة لعيد العرش، المناسبة الوطنية الخالدة التي
يجدد فيها الشعب المغربي، بكل مكوناته ومؤسساته، أسمى عبارات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويستحضر ما تحقق للمملكة من منجزات تنموية وإصلاحات كبرى تحت قيادته الحكيمة.
وقد تميز هذا الحفل بحضور وازن ضم السيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالرباط، والسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة
الاستئناف بالرباط، والسيد رئيس المحكمة الابتدائية بسلا، والسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا، إلى جانب السيدة المديرة الإقليمية لوزارة العدل بالرباط، وعدد من المسؤولين القضائيين والإداريين والأمنيين، فضلاً عن القضاة وأطر وموظفي الإدارة القضائية، في لوحة وطنية جسدت تلاحم مختلف مكونات أسرة العدالة والتفافها حول الثوابت الوطنية للمملكة.
وشكلت هذه المناسبة المجيدة محطة رمزية لاستحضار الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعرفها المملكة المغربية في مختلف المجالات، ولاسيما ورش إصلاح منظومة العدالة، الذي يشهد دينامية متواصلة تروم تعزيز استقلال السلطة القضائية، وتحديث الإدارة القضائية، والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمتقاضين، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، بما يعزز الثقة في مؤسسة القضاء ويكرس دولة الحق والقانون.
كما عكس هذا الاحتفال المكانة الراسخة التي يحتلها عيد العرش في وجدان المغاربة، باعتباره مناسبة وطنية تجسد عمق العلاقة المتينة بين العرش والشعب، وتؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يقود المملكة بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار، محافظاً على أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية.
ولم يكن هذا اللقاء مجرد احتفال بروتوكولي، بل كان رسالة وطنية قوية تؤكد أن أسرة العدالة، بكل مكوناتها، تظل مجندة وراء جلالة الملك، منخرطة بكل مسؤولية في خدمة الوطن وترسيخ قيم العدل والإنصاف وسيادة القانون، إيماناً منها بأن القضاء يشكل إحدى الركائز الأساسية لبناء الدولة الحديثة وصون الحقوق والحريات.
واختتم الحفل في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، عكست روح الانتماء الصادق والتشبث بالثوابت الوطنية، وجدد خلالها الحاضرون التأكيد على وفائهم الدائم للعرش العلوي المجيد، واستعدادهم لمواصلة أداء رسالتهم النبيلة في خدمة العدالة والمواطن، تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وستظل ذكرى عيد العرش المجيد محطة وطنية خالدة، يستحضر فيها المغاربة مسيرة الإنجازات الكبرى التي حققتها المملكة، ويجددون من خلالها العهد على مواصلة العمل والتعبئة، وفاءً للعرش العلوي المجيد، وإخلاصاً للوطن، وتشبثاً بثوابته ومقدساته، في ظل القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.









