**بقلم مدير التحرير: رشيد هيلال**
في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز بالهوية المغربية وقيم الوحدة والتضامن، وبمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة الوطني الأول، خصت جمعية حياة للخير بإيطاليا المقرئ محمد الراسخون بشهادة تقديرية، اعترافا بمشاركته المتميزة وإسهامه الروحي في إنجاح هذه المناسبة الوطنية.
وجاء هذا التكريم عقب تلاوته آيات بينات من الذكر الحكيم، حيث أتحف الحاضرين بصوته الشجي وأدائه القرآني المتميز، في لحظات إيمانية طبعتها أجواء الخشوع والسكينة، وتفاعل معها الحضور بكل تقدير وإعجاب.
ويعد محمد الراسخون من أصحاب الأصوات القرآنية التي تترك أثرا طيبا في نفوس المستمعين، إذ استطاع من خلال تلاوته المتقنة وعذوبة صوته أن يمنح للفقرة القرآنية مكانة خاصة ضمن فقرات هذا الاحتفال، ليؤكد مرة أخرى أن القرآن الكريم يظل عنوانا للطمأنينة والتآخي وجمع القلوب على قيم الخير والمحبة.
ولم يكن تسليم الشهادة التقديرية مجرد لحظة احتفالية عابرة، بل شكل تعبيرا عن ثقافة الاعتراف بالمجهودات والمساهمات الإنسانية والروحية، وتكريس مبدأ الوفاء لكل من يساهم في إنجاح المبادرات الوطنية والاجتماعية، كل من موقعه وبما يقدمه من عطاء.
إن تكريم المقرئ محمد الراسخون هو أيضا رسالة تقدير لكل الأصوات القرآنية التي تجعل من تلاوة كتاب الله رسالة محبة وسلام، وتساهم في إحياء المناسبات الوطنية بروح إيمانية أصيلة.
فهنيئا للسيد محمد الراسخون بهذا الاعتراف، ومزيدا من التألق والعطاء في خدمة كتاب الله، فهو بحق صاحب الحنجرة الذهبية التي أمتعت الأسماع بتلاوة آيات الذكر الحكيم، وتركت بصمة طيبة في نفوس الحاضرين.









