#الصحفي_علي_المرابط_و_الخيانة_العظمى

أخبار المهاجر1 فبراير 2022آخر تحديث :
#الصحفي_علي_المرابط_و_الخيانة_العظمى

في زمن من الأزمان وحينما كنت في الجامعة كطالب كنت متضامنا مع الصحفي علي المرابط حينما تم منعه من الكتابة لمدة عشر سنوات آنذاد لم يكن لي رصيد معرفي كاف لمعرفة خبايا الصحفي وافكاره وكنت غير ملم بكتاباته التي كان يصدرها في جرائد وطنية ناطقة باللغة الفرنسية

وبعد تتبعي لمساره المهني وإلمامي تقريبا بجميع خرجاته وخصوصا الأخيرة على اليوتوب ومنصات مواقع التواصل الإجتماعي أدركت فعلا أن هذا المخلوق مريض نفسانيا ولديه عقدة حب الذات والأنا المتجذرة بداخله

يحسب نفسه أنه الصحفي الإستقصائي الوحيد الذي لم تخلق بطن مغربية مثله ومازاد الطين بلة أنه دائم الإتهام لكل الصحفيين المغاربة من قبيل الغزاوني الذي يتهمه بالعمالة

إن الصحفي الحر لا يغرر به من طرف أعداء الوحدة الترابية ولا ينكر جميل البلد الأم التي ولد بها وترعرع فيها ونهل من ثقافتها لا نتفق معك في خرجاتك الأخيرة خصوصا المس بثوابث البلاد… إن إرسال رسائل مشفرة إلى العدو الكلاسيكي للمغرب ومحاولة الركوب على القضية الأولى للمغاربة لهو أكبر خيانة عظمى اتجاه الوطن فالصحراء مغربية أبا عن جد وكل من يذهب إلى فرنسا ويحصل على جنسية فرنسية يريد ابتزاز الدولة المغربية كمعارض جبان

المغاربة الأحرار الذين ولدتهم أمهاتهم أحرار لا يقصفون بلدهم ولا يتحاملون على توابثه فجميع خرجاتك يا جبان غير موفقة وتصب في خانة الخيانة العظمى خصوصا بعدما أثرت في خرجاتك الدفاع عن الخائنين أمثال زكرياء المومني وصاحبة الدمى الجنسية ومحاولة تغليط الرأي العام المغربي

والله لن تستطيع يا صحفي المرقة الذي ينشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائها اللعب بعقول المغاربة لأننا واعون كل الوعي أن المغرب له رجالاته الصادقين الذين لا تستهويهم دولارات وأوروهات العدو لقصف توابثه

ونحن كمدون إلكتروني ندين هاته الخرجات الجبانة والغير الموفقة لهذا المهزوم الذي ينعت البلد بالعمالة

وملك البلاد نصره الله له شعبه الوفي والأبي ومستعدون للدفاع عنه كلما لزم الأمر و وعاش ملكنا المفدى حفظه الله ورعاه ميايعون دائما لملكنا رمز بلدنا وضامن استقرار وأمن الوطن

وتحية للأجهزة الأمنية بما فيها المخابرات المغربية التي تعمل ليل نهار ولها الإستباقية في فضح هؤلاء الوجوه الشاحبة التي تريد خلق البلبلة والفتنة في بلدنا لكن أنى لهم ذلك

#عبدالرحيم_السعدي_

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة