تواصل ولاية أمن سطات، بقيادة رئيسها السيد عبد العزيز بومهدي، تحقيق حضور أمني ميداني لافت، يجسد المفهوم الحديث للعمل الأمني القائم على القرب من المواطن، واليقظة المستمرة، والتدخل السريع، بما يعزز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى ساكنة المدينة وزوارها.
ومن خلال العمل اليومي المتواصل، تواصل مختلف المصالح الأمنية التابعة لولاية الأمن بسطات تنفيذ مهامها بكفاءة عالية، عبر تكثيف الدوريات الأمنية بمختلف الأحياء، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة والانحراف، وتأمين الفضاءات العمومية، وتنظيم حركة السير والجولان، فضلاً عن التدخل الفوري لمعالجة مختلف القضايا الأمنية، في تجسيد واضح لاحترافية نساء ورجال الأمن الوطني وتفانيهم في أداء واجبهم.
ويُسجل المتتبعون للشأن المحلي أن المؤسسة الأمنية بسطات نجحت في ترسيخ مقاربة أمنية تقوم على التواصل والانفتاح والإنصات، وهو ما ساهم في تعزيز جسور الثقة مع المواطنين، وجعل الأمن الوطني شريكاً أساسياً في حماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على النظام العام، وتكريس سيادة القانون في إطار احترام الحقوق والحريات التي يكفلها الدستور.
وفي هذا الإطار، يبرز الدور القيادي الذي يضطلع به رئيس ولاية الأمن بسطات، السيد عبد العزيز بومهدي، من خلال إشرافه المباشر على تنزيل التوجيهات والاستراتيجيات الأمنية، ومتابعته الدقيقة لمختلف العمليات الميدانية، وحرصه على الرفع من مستوى الجاهزية والفعالية، بما ينسجم مع الرؤية الإصلاحية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني في تحديث وتطوير المرفق الأمني.
كما يبرز داخل المنظومة الأمنية بسطات الدور الذي تضطلع به مصلحة الشرطة القضائية، تحت إشراف رئيسها السيد ياسين الركيك، من خلال تتبع الأبحاث الجنائية، والتنسيق المحكم في معالجة القضايا الإجرامية، والعمل باحترافية عالية على مكافحة مختلف مظاهر الجريمة، في إطار احترام الضوابط القانونية وضمان حقوق جميع الأطراف. وقد أسهمت هذه الجهود، إلى جانب باقي المصالح الأمنية، في تعزيز النجاعة الأمنية وترسيخ الشعور بالأمن لدى الساكنة.
ولا تقتصر هذه الجهود على الجانب الزجري فقط، بل تمتد إلى ترسيخ البعد الوقائي والتحسيسي، وتوطيد التعاون مع مختلف الفاعلين والمؤسسات، بما يعزز الأمن الوقائي ويكرس ثقافة المسؤولية المشتركة في حماية المجتمع، وهو ما جعل مصالح الأمن الوطني بسطات تحظى بتقدير واسع لدى الساكنة.
كما أن النتائج الإيجابية التي تحققها مختلف المصالح الأمنية بالمدينة تعكس حجم الالتزام والانضباط الذي يميز كافة الأطر والموظفين، الذين يؤدون مهامهم بروح وطنية عالية، واضعين أمن الوطن وسلامة المواطنين في صدارة أولوياتهم، في احترام تام للقانون والمؤسسات.
وفي الختام، فإن عبارات الشكر والثناء تبقى عاجزة عن الإحاطة بحجم التضحيات التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني بمدينة سطات، وعلى رأسهم رئيس الولاية الأمنية بسطات عبد العزيز بومهدي، ورئيس مصلحة الشرطة القضائية السيد ياسين الركيك، إلى جانب كافة المسؤولين والأطر الأمنية، الذين يواصلون العمل ليل نهار من أجل صون أمن المدينة واستقرارها بكل إخلاص ونكران للذات. كما نسأل الله تعالى أن يوفقهم ويسدد خطاهم في أداء رسالتهم النبيلة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة بتطوير المنظومة الأمنية وتعزيز كفاءتها، بما يخدم أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين.







