مع حلول عيد العرش، الذي يصادف 30 يوليوز من كل سنة، علّق جمهور الفنانة المغربية دنيا بطمة، من جديد، آماله على «إدراج اسمها ضمن قائمة المستفيدين من العفو الملكي»، إلا أن هذه المناسبة الوطنية لم تحمل أي جديد لأم غزل، ما يُبقيها داخل سجن الوداية بمراكش، حيث تقضي عقوبتها الحبسية المُحدّدة في سنة كاملة.
وكان محمد الحنصالي، محامي دنيا بطمة، قد كشف في تصريح سابق لـLe360، أنه «سيتقدم بطلب آخر لاستفادة موكلته، المُتابعة بسنة حبسا على خلفية ضلوعها في قضية «حمزة مون بيبي»، من العفو الملكي، بمناسبة ذكرى استرجاع وادي الذهب، الموافق لـ14 غشت المقبل».
وتابع: «سأستمر في تقديم طلبات الاستفادة من العفو الملكي لدنيا في جميع المناسبات الدينية والوطنية».
وتشهد الأشهر المقبلة عدة مناسبات يصدر فيها العفو الملكي عن بعض السجناء، مثل ثورة الملك والشعب (20 غشت)، عيد الشباب (21 غشت)، عيد المولد النبوي (16 شتنبر)، وعيد الاستقلال (18 نونبر).
وفي حال لم تحصل بطمة على العفو الملكي في أي مناسبة، فمن المتوقع أن تغادر أسوار سجن الوداية بمدينة مراكش في فاتح فبراير 2025، بعدما تكون قد قضت عقوبتها الحبسية كاملة، والتي حددتها محكمة الاستئناف في 12 شهرا.
يذكر أن عناصر من الشرطة القضائية كانت قد أوقفت المغنية دنيا بطمة، يوم الأربعاء 31 يناير 2024، بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء، وذلك من أجل تنفيذ العقوبة الحبسية النافذة الصادرة في حقها على خلفية قضية «حمزة مون بيبي».
وقضت دنيا بطمة أكثر من أربعة أشهر داخل سجن الوداية بمراكش، الذي نقلت إليه في الليلة نفسها التي ألقت فيها الشرطة القبض عليها.
وكانت محكمة الاستئناف بمراكش قد رفعت، خلال شهر يناير من سنة 2021، العقوبة الابتدائية الصادرة في حق المغنية دنيا بطمة إلى سنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 10.000 دهم









