هل أتاك حديث نصابة عاصمة الغرب المدعوة “ن.ص”

محمد مومن8 سبتمبر 2024آخر تحديث :
هل أتاك حديث نصابة عاصمة الغرب المدعوة “ن.ص”

تحولت(ن.ص) من مجرد نكرة ترتدي قناع الإحتيال المعاشي على الخياطات البسيطات بقيساريات مدينة القنيطرة، إلى شخصية متنفذة مثيرة للجدل. حول العديد من الإتهامات والشبهات التي حامت حولها من دي قبل رغم هدا كله إستمرت المعنية بالأمر في ممارسة أنشطتها الإحتيالية والإبتزازية في حق ضحاياها الأبرياء بطرق فاتة كل التصورات والخيالات كانت بدايتها فترة الحجر الصحي التي فرضتها جائحة كورونا، وجدت نفسها حينها في مأزق مادي الشيء الدي دفعها لنهج أسلوب إحتيالي غاية لتمكينها من تجاوز دائقتها المادية المدكورة حيث كانت النتيجة فضيعة حيث تمكنت من الإقاع بالعديد من الضحايا دكورا وإناث إستغلت طيبتهم وأخرون أستغلت سداجتهم مما أفقد هاؤلاء جميعا أموالهم في ما بعضهم بات مهددا في عمله او وظيفته كون النصابة المحتالة (ن.ص) تبين أنها محترفة إلى أبعد الحدود في النصب على الضحايا ومن ثم قلب الحقائق والوقائع ضدهم لكي يتراجعو عن أية شكاية يرفعوها ضدها أو حتى إدا ما فكرو في ذلك كان مصيرهم تهديها إياهم بخلق إتهامات وأحداث منافية للوقائع وعارية من الصحة.

هكدا اليوم وجد غالبية الضحايا أنفسهم في موقع حيرة كبيرة جراء ما باتت تتعنث به المعنية بالأمر حيث تدعي أن لها يد طويلة وباع كبير وكل من تجرء على فضحها من عمال شركات أو موظفين سيكون مصيره اما التوقيف عن العمل أو الطرد النهائي ، الأمر الذي أقلق الضحايا رجالا ونساء حول ما هي القوة التي تتعنث بها المعنية بالأمر حسب ما تدعيه.

لهده الأسباب ننشاد من موقعنا الإعلامي كل الجهات المختصة إحقاق الحق وإنصاف المظلومين وإعادة الإعتبار لكل من تعرض للظلم وفي موازاة مع ذلك تفعيل القانون حيالا كل من تبث في حقه الإخلال بالقانون والإعتداء على الضحايا الأبرياء.

قناة السلطة الرابعة
عن مكتب الأبحاث الإعلامي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة