جلالة الملك محمد السادس نصره الله

محمد مومن15 يناير 2025آخر تحديث :
جلالة الملك محمد السادس نصره الله

إن مدرسة جلالة الملك الهمام مولانا محمد السادس حفظه الله ورعاه في الحكم هي مدرسة مغربية، وهي ذات خصائص متوارثة، وذات قيم ثابتة، قد طبعها جلالة الملك بطابع متميز دون ان يغير من خصائصها المتوارثة، إلا بالقدر الذي لا يتعارض مع مثلها وقيمها الثابتة، مؤكدا فكرة الاستمرارية التي تكفل للعرش المغربي قداسة تاريخ طويل من الجهاد ، ورصيد مسيرة للبناء استمرت أكثر من عشرة قرون…
ان جلالة الملك محمد السادس حفظه الله عندما يجعل الإسلام ركنا حقيقيا من أركان المدرسة السياسية في المغرب، فإن جلالته يؤمن بركنية العقيدة الإسلامية في البناء السياسي المغربي، انطلاقا من دور الإسلام في الحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة المغربية ، وانتهاء بان الإسلام سيظل في جميع الظروف من أقوى العوامل التي تسهم في تحقيق الاستقرار، كراية يجتمع الشعب المغربي تحت ظلها، سواء في دفع الأخطار الخارجية ، أو في تدعيم الجبهة الداخلية..
وعندما ينادي جلالته بفكرة بين مختلف طبقات المجتمع ، فان جلالته يوقظ في الوجدان المغربي مسؤولية الحفاظ على الشخصية المغربية، التي لا يمكن ان تظل متماسكة البنيان ، الا في ظل الايمان بفكرة التعايش كأسلوب عقلاني وأخلاقي تنميه روح المسؤولية في الدفاع عن الشخصية الحضارية لهذه الامة…
وعندما يدعم جلالته مسيرة الديمقراطية متحديا بذلك مدرسة الديكتاتورية، ان جلالته يؤمن بالشعب المغربي كشعب جدير بالمسؤولية، متميز بفضيلة الالتزام بالدفاع عن الحقوق الوطنية، مدرك معنى الحرية وحدودها النهائية، بحيث تصبح أداة للبناء والتشييد…
ومن المؤكد ان المدرسة السياسية المغربية في عصر جلالة الملك نصره الله وأيده ، ستظل إحدى المعالم الرئيسية في تاريخ المغرب الحديث، لوضوحها العقائدي، ولالتزامها الفكري ولأسلوبها المتميز في معالجة المشكلات، ولمبادراتها الذكية والشجاعة على مستوى السياسة الداخلية والسياسة الخارجية.
اللهم احفظ بلدنا من كيد الكائدين واحفظ ملكنا الغالي وانصره وأيده.
يوسف حاسن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة