نفى محند العنصر، وزير الداخلية الأسبق والأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية، ما تم تداوله بشأن حصوله على إقامة دائمة بإسبانيا، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وقال العنصر، البالغ من العمر 82 عاماً، في تصريح صحفي، إن إقامته الوحيدة والحقيقية توجد في المغرب، مضيفاً: “أنا سعيد في بلدي ولا أملك أي إقامة في إسبانيا أو أي بلد آخر.”
وكانت بعض وسائل الإعلام قد نشرت مؤخراً أخباراً تفيد بحصول العنصر على أوراق الإقامة في مدينة مالقة الإسبانية، مع الإشارة إلى أنه اختار الاستقرار هناك بصفة نهائية، وهو ما نفاه بشكل قاطع.
العنصر الذي يعتبر من أبرز وجوه المشهد السياسي المغربي، تولى عدة مناصب وزارية، منها وزارة البريد والمواصلات، ووزارة الداخلية بين 2012 و2013، ثم وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، إلى جانب تكليفه مؤقتاً بتسيير وزارة الشباب والرياضة عام 2015.
ظل العنصر على رأس الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية لما يقارب أربعة عقود منذ سنة 1986، قبل أن يتنحى عن المنصب في 2022، تاركاً بصمته في الحياة السياسية المغربية









