خنيفـــــرة /البداوي معاذ
بين الحين والآخر، وبين فترات زمنية متقاربة، اعتاد الناس في خنيفـــــرة والنواحي على سماع نبأ وقوع حوادث سير مؤسفة وخطيرة في الطريق الدموية الرابطة بين اجلموس وخنيفرة.
وتعود الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى هذه الحوادث، إلى رداءة الطريق وحالتها الكارثية، و التدهور الذي وصلت إليه وحاجتها إلى إعادة التجديد وما يشمل ذالك من توسيع و رفع في جودتها وتركيب عواكس ضوئية على طول الطريق وجوانب فولاذية ماصة للصدمات، لتخضع لأعلى مستويات السلامة
وتستوفي شروط الطرق الحديثة.
وبصفتنا سلطة إعلامية نزيهة وحيادية تسعى للإصلاح والنهوض بالتنمية، فإننا ندعوا إلى تكاثف الجهود سواءاً من البرلمانيين و رؤساء الجماعات للسعي بخطوات ثابتة ومجتمعة للحصول على هذا المطلب الهام لإنقاذ الأرواح و المساهمة في التنمية، و إن لم يتم هذا الإصلاح فلن يبقى خيار غير فتح أبواب المستشفيات على مصراعيها و حفر المقابر لشهداء حرب الطرقات.








