أخبار المهاجر / البداوي معاد
خنيفـــــرة
بقلم يفيض حُزناً، نكتب إليكم مقالنا هذا لعلنا نُقَرِّبُ إليكم بيتاً من قصيد الأسف اتجاه الحالة التي وصلت إليها ملاعب القرب العمومية قليلة العدد بمدينة خنيفـــــرة.
وكما يُقال ” الصور أبلغ” صوبنا عدستنا نحو أحد ملاعب القرب العمومية التي كان بمثابة متنفس وحيد في منطته،. سواء للكبار ام الصغار،. علما أنه كان يتوفر على ألعاب على غرار أرجوحات الأطفال وما يشبهها، فقد كان ملاذاً ممتعا للشباب والرجال والاطفال.

و مع أننا قد أشرنا إلى حالته مرارا وتكرارا. إلى أننا لم نجد جوابا كافيا و لا وعداً شافيا، حيث لايزال مستقبل الملعب ضبابيا.. فلم يخضع للترميم من طرف المجلس البلدي ولو لمرة يتيمة، عكس المجلس السابق الذي قام بوضع أساسه.

وعلى صفيح ساخن ننتظر ردة فعل ايجابيةِ… ومبادرة جادة مصحوبة بقيم المسؤولية والوطنية..بعيدة كل البعد عن الحسابات السياسية وعارية من الطابع البارغماتي، تسعى لإصلاح هذا الملعب العمومي الحيوي والهام.









