بعد عقود من الدراسات، والعراقيل السياسية، والتحديات التقنية، حصل مشروع النفق البحري الذي سيربط إسبانيا بالمغرب عبر مضيق جبل طارق على دفعة جديدة.
ما كان يُعتبر حتى الآن ضربًا من الخيال، بدأ يتبلور كواقع مستقبلي، بفضل دراسات جدوى جديدة، واستثمارات أوروبية، واهتمام جيوستراتيجي متجدد لتعزيز التقارب بين أوروبا وإفريقيا.
قامت الحكومة الإسبانية، من خلال الشركة العامة “سيكغسا”، بتكليف دراستين رئيسيتين للمضي قدمًا في جدوى المشروع التقنية:
تحليل جيولوجي لعقبة كامارينال: تقوده شركة “Herrenknecht Ibérica”، ويهدف إلى دراسة كيفية حفر قاع البحر حيث سيتم بناء النفق.








