‎قضية “إسكوبار الصحراء”.. سعيد الناصري ينفي تورطه في تهريب المخدرات

محمد مومن13 أبريل 2025آخر تحديث :
‎قضية “إسكوبار الصحراء”.. سعيد الناصري ينفي تورطه في تهريب المخدرات

‎في تطور جديد لقضية باتت تُعرف إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، خرج البرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصري، عن صمته لينفي بشكل قاطع أي علاقة له بملف تهريب المخدرات الذي تفجّر مؤخرًا وأثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والرياضية بالمغرب.

‎وكان اسم الناصري قد ورد في التحقيقات الجارية ضمن شبكة يُشتبه في تورطها في أنشطة إجرامية عابرة للحدود، من بينها تهريب المخدرات وغسل الأموال، وهو ما دفع بالنيابة العامة إلى فتح تحقيقات معمقة لكشف خيوط القضية وأسماء المتورطين الحقيقيين.

‎وفي تصريح صحفي، أكد سعيد الناصري أنه “بريء من كل الاتهامات التي تُروّج في الإعلام”، مضيفًا: “لم أتلقَّ أي استدعاء رسمي، وكل ما يروج مجرد إشاعات تهدف إلى النيل من سمعتي السياسية والرياضية.” وأعرب عن ثقته في القضاء المغربي “لكشف الحقيقة وإنصاف كل من تضرر من الافتراءات”، بحسب تعبيره.

‎قضية “إسكوبار الصحراء” تعود إلى اعتقال أحد أخطر المهربين الدوليين، والذي يُلقب بـ”إسكوبار”، والمتورط في شبكة واسعة تمتد عبر شمال إفريقيا وأوروبا، وتضم شخصيات وازنة يُشتبه في تورطها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

‎وبينما لا تزال التحقيقات مستمرة، تتابع الأوساط الإعلامية والسياسية مجريات الملف عن كثب، خاصة في ظل اتساع دائرة المشتبه فيهم، واحتمال سقوط أسماء جديدة في قادم الأيام.

‎جدير بالذكر أن هذه القضية تأتي في وقت حساس، حيث يُطرح ملف الفساد وارتباط بعض الشخصيات النافذة بشبكات الجريمة المنظمة كأحد التحديات التي تواجه العدالة المغربية وتعكس أهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة