فاس “اللؤلؤة الإمبراطورية”… وجهة الفرنسيين الجديدة وفق مجلة “بيبا”

محمد مومن14 أبريل 2025آخر تحديث :
فاس “اللؤلؤة الإمبراطورية”… وجهة الفرنسيين الجديدة وفق مجلة “بيبا”

في تحول لافت على خارطة السياحة الفرنسية بالمغرب، سلطت مجلة “بيبا” الفرنسية الضوء على مدينة فاس، معتبرة إياها “اللؤلؤة الإمبراطورية” والوجهة المفضلة الجديدة للفرنسيين، بدلًا من مراكش التي طالما احتلت الصدارة في جداول السياح الأوروبيين.

سحر فاس يتفوق على صخب مراكش

مراكش، المعروفة بألوانها الحمراء وأسواقها النابضة بالحياة، بدأت تفقد شيئاً من جاذبيتها لدى الزوار الباحثين عن الأصالة والهدوء. وفي المقابل، تقدم فاس تجربة مختلفة تماماً، عنوانها التراث العريق، الروح الأندلسية، والعمق الحضاري.

ترى المجلة أن ما يميز فاس هو طابعها التقليدي غير المصطنع، حيث يشعر الزائر أنه يسير في مدينة لم تغيرها العولمة بعد. الأزقة الضيقة، الروائح العطرة المنبعثة من التوابل والجلود، وأصوات الحرفيين وهم يعملون في ورشاتهم الصغيرة، تشكل مشهداً ساحراً يعكس روح المغرب الحقيقية.

بحسب “بيبا”، فإن فاس لم تعد فقط وجهة للسياح، بل أصبحت ملاذًا للكثير من الفرنسيين الذين اختاروا الإقامة فيها، سواء بشكل دائم أو مؤقت. فقد ارتفعت نسبة الإقبال على شراء الـ”رياضات” وتحويلها إلى دور ضيافة، أو ببساطة للاستمتاع بحياة تقليدية بعيدة عن صخب المدن الكبرى.

وتضيف المجلة: “في فاس، يجد الزائر شيئاً من السكينة والدهشة في آن واحد… مدينة تنبض بالحياة دون أن تفقد ملامحها الأصيلة.”

وجهة المستقبل

فاس، المدينة التي تحتضن أقدم جامعة في العالم (القرويين)، وتفخر بأكبر مدينة عتيقة لا تزال مأهولة حتى اليوم، تعود بقوة إلى الواجهة. ومع تزايد الاهتمام بها من قبل الإعلام والسياح، تبدو مرشحة لأن تكون أيقونة السياحة الثقافية بالمغرب في السنوات المقبلة.

إنه ليس فقط تحولاً في الوجهة السياحية، بل هو عودة لاكتشاف المغرب الأصيل… المغرب الذي لا يزال يروي تاريخه بين جدران فاس، حجراً حجراً، وزقاقاً زقاقاً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة