الأمن في المغرب… ثقة تتجدد ومقاربة ذكية بقيادة حموشي”

محمد مومن15 أبريل 2025آخر تحديث :
الأمن في المغرب… ثقة تتجدد ومقاربة ذكية بقيادة حموشي”

السعدية السطاتية

تشهد مختلف المدن المغربية، من طنجة إلى الكويرة، تعزيزاً ملحوظاً لثقة المواطنين في مؤسساتهم الأمنية، في ظل مقاربة جديدة تجعل من “الأمن” ممارسة فعلية لا شعاراً. هذه المقاربة تنبع من مشروع وطني متكامل يقوده رجال ميدانيون بكفاءة عالية، يتصدرهم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

نجاحات المؤسسة الأمنية المغربية باتت ملموسة، وتشمل تفكيك الخلايا الإرهابية، محاربة الجريمة المنظمة، التصدّي لجرائم العنف الإلكتروني، والابتزاز، وحمل السلاح الأبيض. كما اتسعت مجالات التدخل لتشمل التصدي لظواهر اجتماعية خطيرة كالعنف ضد النساء، والنصب عبر الشبكة العنكبوتية.

وقد رسّخت هذه العمليات، التي طالت مدناً كبرى كالدار البيضاء، سلا، فاس، وأكادير، قناعة المواطن المغربي بوجود درع أمني صلب يعمل بحرفية عالية في الرصد، التحليل، والتدخل الميداني.

المقاربة التي يقودها عبد اللطيف حموشي لا ترتكز فقط على الردع، بل تدمج بين الصرامة والنجاعة، بين المعلومة والاستخبار، وبين القانون وثقافة حقوق الإنسان، وهو ما يمنحها بعداً إنسانياً ومهنياً في آن واحد.

في هذا السياق، لم يعد المواطن المغربي يرى في رجل الأمن مجرد “سلطة” وإنما “درعاً” يحميه من التهديدات ويؤمن له استقرار الحياة اليومية، في نموذج أمني متجدد يواكب تطورات العصر ويقطع مع أنماط تقليدية لم تعد قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة