عبد الواحد كرام
في زمن تتسارع فيه التحديات الأمنية وتتغير معه مظاهر الجريمة وأساليبها، تظل يقظة رجال الأمن الوطني صمام الأمان الأول لحماية المواطنين وبث الطمأنينة في نفوسهم.
ومدينة تمارة، التي عرفت خلال الأسابيع الأخيرة تفعيلًا مكثفًا للخطة الأمنية الجديدة، تمثل نموذجًا مشرفًا لما يمكن أن تحققه المؤسسة الأمنية حين تكون قريبة من المواطن، حاضرة في الميدان، حازمة في فرض القانون.
اللافت في هذه الدينامية الجديدة هو الحضور المستمر لرجال الأمن على مدار الساعة (24/24)، وتدخلاتهم السريعة ضد كل من تسوّل له نفسه زعزعة النظام العام أو تهديد سلامة السكان. لم تعد المخالفات تمر مرور الكرام، ولا المظاهر المشبوهة تغيب عن الرصد والمراقبة، والفضل يعود لخطة أمنية محكمة يشرف عليها المدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، الذي جعل من الجاهزية واليقظة والانضباط ركائز أساسية في العمل الأمني الجديد.
إن سكان تمارة – كما باقي المدن المغربية – يتطلعون إلى الاستمرار في مثل هذه الحملات التي تعيد الثقة بين المواطن ورجل الأمن، وتؤكد أن المغرب قادر، بإرادته الجماعية، على جعل الأمان واقعًا يوميًا، لا مجرد شعار.
نحن، كمواطنين، نرفع القبعة لكل رجل أمن يسهر على حماية هذا الوطن، ونقولها بكل وضوح:
تمارة تستحق الأمان… وتحيا الشرطة المغربية.









