أفاد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، من خلال بيان استنكاري توصلت به الجريدة.
أنه في ظل استمرار مسلسل التسيير العشوائي والتجاوزات الإدارية للسيدة المديرة بالنيابة داخل المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة – ملحقة سطات-
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وهو يتابع بقلق شديد الأوضاع المأزومة داخل المعهد، يسجل مرة أخرى وبكل أسف، استمرار العبث وسلوكيات لم تعد تُحتمل، والتي تقوض أسس العمل السليم، وتضرب في العمق كرامة الأطر الإدارية والتربوية، وتهدد الاستقرار المهني والوظيفي داخل المؤسسة.
ان استهداف الاطر الادارية الصحية، والاحتكام لمنطق “الضيعة” داخل المعهد من طرف السيدة المديرة بالنيابة التي تفتقد لأسس الحوار ادخلت المعهد في حالة احتقان وأجواء مشحونة غير مسبوقة.
وبناء على ما سبق ومن منطلق مسؤوليتنا النقابية داخل المكتب المحلي، نُندد بما يلي:
1. الفراغ الإداري والتربوي الذي خلفه استقالة المسؤولة عن الوحدة البيداغوجية، وهو ما ألقى بظلاله على السير العادي لمهام التأطير والتكوين داخل المؤسسة.
2. الامتناع عن إصدار مذكرات مصلحية خاصة بالأطر الإدارية لتوضيح المهام والمسؤوليات، مما يعمق من الفوضى التنظيمية ويزيد من التوترات داخل المؤسسة.
3. الإقصاء الممنهج والمقصود للأطر الإدارية والتقليل من دورها الحيوي في السير العام للمعهد، في تعارض مع التوجيهات الملكية السامية، التي تعتبر ان الموارد البشرية هي الركيزة الاساسية لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
4. استعمال لغة غير إدارية وغير لائقة في مخاطبة الموظفين، بما يتنافى مع قواعد الاحترام الواجبة داخل فضاء مهني تربوي.
5. التضييق على الحريات النقابية ومحاولات الالتفاف على الحق المشروع في التنظيم والتعبير، ضدا على ما يكفله دستور المملكة المغربية لسنة 2011 والمواثيق الدولية.
6. نهج سياسة التسيير الانفرادي، ضاربة عرض الحائط المقاربة التشاركية، والتي تضمن مساهمة الجميع في اتخاذ القرار.
7. احتفاظ المديرة بالنيابة بجميع الوثائق دون تمكين الموظفين المنجزين لها من نسخ أو أي أثر إداري منها، ما يفتح الباب أمام العبث والتلاعب، ويمس بالشفافية والمسؤولية.
8. استعمال العنف اللفظي كأسلوب في التسيير، وهو سلوك مرفوض تربويًا وأخلاقيًا، ويتنافى مع بيئة العمل السليمة.
9. غياب تام لأسلوب الحوار البناء مع مكونات المعهد، ما يكرس التوتر ويغذي مناخ الاحتقان.
10. نهج المديرة بالنيابة لسياسة “الآذان الصماء” إزاء مطالب وملاحظات الأطر الإدارية الصحية، في تحدٍ صارخ لصوت العقل ومسؤولية التدبير.
11. عرقلة الأنشطة العلمية والتكوينية داخل المعهد، ما يضرب في الصميم روح الدينامية والتطوير المهني.
إننا، في المكتب المحلي، إذ نحمل المديرة بالنيابة كامل المسؤولية لما آلت إليه الأوضاع، فإننا ندعوا كافة مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للصحة الى الالتفاف حول اطارنا العتيد والإستعداد لكافة الخطوات النضالية المشروعة.









