من بين المميز الغير المتداول الذي اعتادنا الغوص فيه لإيصاله إلى المتلقي بهدف إغناء الذاكرة والمفكرة الشعبية بمعلومات ووقائع الشاهد عليها الإنسان والزمان والمكان وقبل الشروع في تناول فحوى موضوع المقاربة التي تندرج في سياق اقتران العمل الفني بالفعل الخيري والذي تجسده بعمق السيدة ربيعة الرحالي ينبغي ان.نشير إلى ان منطقة أسايس وتعني بالعربية ساحة الاحتفال بتيكوين بأكادير انجبت هذه الشخصية المميزة على اعتبار نشأتها في وسط أسري محافظ تلقت تعليمها الاولي التقليدي في المسيد ثم المدارس وفي نعومة طفولتها نبغ حسها الفني في المناسبات الدينية والوطنية على مسرح الانشطة المدرسية وخاصة في مجال الاناشيد وألقاء الخطب والكلمات الترحيبية و رغم الإكراهات المادية واللوجيستية طورت مسارها الى ان اصبحت فنانة بارعة في الغناء وإنشاد قصائد المديح النبوي المغربي والشرقي ومن البومها الفني انشودة (ربي اويكي بلايان) وانشودة( رمضان) وانشودة (بابا حنا )وأغنية (الحج ) للمرحوم المهدي بن مبارك هذه المكتسبات الفنية اكدت فيها الفنانة على كفاءاتها وعلو كعبها صوتا وأداءا وانسجاما مع الإيقاعات الموسيقية التي تعاملت معها بكل احترافية وفي هذا السياق يندرج العمل الجمعوي والفعل الخيري الذي تسعى من خلال جمعية مبادرة الشؤون الإجتماعية والرياضية والثقافية بمنطقة تيكيوين بأكادير إلى بلوغ أهداف خيرية إحسانية وبموازاة مساهمات ذاتية كلفت الى جانب أعضاء المكتب نفسها عناء البحث عن الموارد المالية من مصادر بشرية خيرية إحسانية لدعم برامج الجمعية المسطرة في قانونها التنظيمي والذي يسعى الى ترسيخ منظومة التضامن الاجتماعي والاعتناء بالطفولة والشباب من الجنسين وكدا التأهيل المهني للمراة السوسية وتطوير كفاءاتها لبذل المزيد من الجهود الإضافية بهدف تفعيل وتطوير النسيج الإجتماعي عموما تحية لهذه السيدة على تضحياتها الجسيمة والتي تشكل بكيفية شمولية ارتقاء المراة المغربية .
ربيعة الرحالي المنشدة بكل احترافية والفاعلة الجمعوية نموذج اصالة ومعاصرة المرأة السوسية









