في ظل الظرفية الصعبة التي مرت بها شركة “جيا العقارية” نتيجة قرار هدم أزيد من 160 شقة وخمس فيلات، برز الدور اللافت لمدير الشركة، الذي أبان عن حس عالٍ من المسؤولية والالتزام، سواء على المستوى المهني أو الإنساني، من خلال تواصله المستمر مع الزبائن، وحرصه على ضمان حقوقهم رغم تعقيدات الوضع.
وقد شكل هذا الحدث اختبارًا حقيقيًا لمسار الشركة، حيث كان من شأنه أن يؤدي إلى فقدان ثقة الشركاء والزبناء، غير أن المدير العام لشركة “جيا العقارية” اختار أن يواجه الأزمة بنهج يعتمد على الشفافية، الحوار، والوفاء بالالتزامات، ما ساهم في تهدئة الأوضاع، وطمأنة المتضررين.
وعمل المدير، طيلة هذه الفترة، على إعادة ترتيب الوضعية القانونية للمشاريع العقارية المتضررة، مع احترام الضوابط والقوانين المعمول بها، قصد تصحيح المسار وضمان حقوق الزبائن، في أفق استئناف النشاط في ظروف قانونية وإدارية سليمة.
وتُعتبر هذه الخطوة دليلاً ملموسًا على وفاء الشركة لالتزاماتها، في وقت اختار فيه العديد من الفاعلين العقاريين الانسحاب أو التواري عن الأنظار في ظروف مماثلة. وقد لقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من قبل الزبائن، الذين نوهوا بحرص المدير على التواصل المباشر والدائم معهم، وبحرصه على إيجاد حلول قانونية تحفظ مصالح الجميع.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة “جيا العقارية” بصدد استئناف أنشطتها وفق رؤية متجددة، تراعي مستجدات القطاع وتضع مصلحة الزبون في صلب أولوياتها، في أفق تعزيز موقعها كفاعل عقاري وازن يعتمد على الثقة، الشفافية، والمهنية.
وتبقى تجربة الشركة نموذجًا يُحتذى به في كيفية تدبير الأزمات بواقعية ومسؤولية، تؤكد أن الوفاء بالوعود ليس مجرد شعار، بل ممارسة تتجسد في الميدان.









