جدل بمجلس جماعة سطات حول موقع مشروع الموقف العمودي للسيارات

محمد مومن8 أكتوبر 2025آخر تحديث :
جدل بمجلس جماعة سطات حول موقع مشروع الموقف العمودي للسيارات

شعيب خميس/ أخبار المهاجر

شهدت أشغال الدورة الأخيرة لمجلس جماعة سطات نقاشًا مستفيضًا حول النقطة المتعلقة بإحداث موقف عمودي للسيارات بالمدينة، بعدما طرح المستشار رحال فاروق مقترحًا يقضي بتغيير موقع المشروع نحو الطريق المؤدي إلى مستشفى الحسن الثاني، بالقرب من مصحة أزير، مبررًا ذلك بما يشهده الشارع المذكور من فوضى مرورية واكتظاظ كبيرين يعاني منهما المواطنون يوميًا.

وأشار المستشار إلى وجود وعاء عقاري تابع للجماعة في المنطقة يمكن استثماره لتشييد الموقف وتنظيم السير، مؤكدًا أن هذه الخطوة من شأنها أن تُسهم في تحرير الشارع من الفوضى المرورية التي تُربك حركة المركبات والراجلين على حد سواء.

وفي سياق مداخلته، عبّر رحال فاروق عن تخوفه من الكلفة المرتفعة للمشروع الحالي ومن إمكانية عدم استكماله، مشددًا على أن مقترحه لا يهدف إلى الدفاع عن أي جهة خاصة، قائلاً: “أنا هنا لإيجاد حلول تخدم ساكنة سطات، لا لمؤسسات خاصة، ولا أسمح لأحد أن يحرّف كلامي عن مقصده الحقيقي.”

من جانبها، رئيسة جماعة سطات ردّت على المقترح بالتأكيد على أن تصميم التهيئة المعتمد لا يسمح بتغيير موقع المشروع، موضحة أن الفكرة جاءت ثمرة عمل جماعي وجهود مشتركة لعدد من المستشارين الذين يرون في المشروع إضافة نوعية للمدينة.

وتساءلت الرئيسة بنبرة استغراب: “ألا تستحق مدينة سطات أن يكون لها موقف سيارات من أربع طوابق بهذا الحجم؟”، معتبرة أن هذا المشروع سيُشكل نقلة نوعية في البنية التحتية الحضرية للمدينة وسيساهم في تنظيم حركة المرور وتعزيز جاذبيتها العمرانية.

وأضافت أن المصحة الخاصة القريبة من موقع المشروع كان من المفروض أن تُلزم بتوفير موقف خاص بها قبل منحها رخصة البناء، ما يجعل الموقف الجديد ضرورة لتصحيح اختلالات سابقة وتنظيم المجال الحضري بشكل أفضل.

وبين هذا وذاك، يظل مشروع الموقف العمودي موضوعًا يُثير نقاشًا واسعًا داخل المجلس وبين الساكنة، بين من يرى فيه استثمارًا استراتيجياً لتنظيم المدينة، ومن يعتبر أن تحديد موقعه الحالي يحتاج إلى مراجعة تضمن نجاعة التنفيذ وتخدم المصلحة العامة أولاً وأخيرًا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة