شعيب خميس/ أخبار المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الأخ الكريم عبد اللطيف الدزازي، ابن حيّ البطوار بمدينة سطات، راجين من المولى عزّ وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحُسن العزاء.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – مثالاً للخلق الكريم والعطاء الهادئ، يسعى في خدمة المحيطين به، ويزرع الابتسامة والودّ أينما حلّ. وإن رحيله ليشكّل خسارة ليس فقط لعائلته وأصدقائه، بل لكل من عرفه أو لمس تأثيره الطيّب في المجتمع.
نسأل الله تعالى أن يغفر له ذنوبه، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ويجزيه خير الجزاء على ما قدّمه في حياته.
قال تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مُغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ» (محمد: 12).
إلى أسرته الكريمة وآل الدزازي الأعزّاء، نتقدّم بأصدق التعازي وأحرّ المواساة، راجين من الله أن يمنّ عليكم بالصبر والسلوان، وأن يجمعكم به في مستقر رحمته.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم مثواه، وزِد في مقامه عندك يا أرحم الراحمين.
اللهم آمين.









