فضيحة بيئية صادمة بحديقة مولاي عبد الله بحي السلام : إهدار المال العام بسبب ممارسات شركة ميكومار للنظافة!

محمد مومن9 ديسمبر 2025آخر تحديث :
فضيحة بيئية صادمة بحديقة مولاي عبد الله بحي السلام : إهدار المال العام بسبب ممارسات شركة ميكومار للنظافة!

سلا دريوش نبيل

عاينت جمعية نجمة للبيئة والتنمية وذوي الاحتياجات الخاصة، صباح اليوم الثلاثاء، انتهاكًا خطيرًا للبيئة والمال العام في حديقة مولاي عبد الله بحي السلام بسلا، شاحنة كبيرة الحجم تابعة لشركة ميكومار للنظافة استغلالية تابريكت العيايدة، والتي تقوم بعملية التزود بالمياه العادمة يوميا لأغراض التنظيف الذي ينجزه عمال الشركة في تدخلاتها..

عملية التزود تتم بطريقة عشوائية تمامًا، فالعمال يأخذون كميات من المياه العادمة دون الإحكام في ضبط الأنبوب المستعمل، مما يتسبب في تدفق كميات كبيرة من هذا السائل في اتجاه الحديقة، مسببًا في تدمير البنية التحتية للحديقة هذا التسرب العشوائي يؤثر سلبًا على البنية التحتية للحديقة، ويشكل خطرًا مباشرًا على سلامة الزوار والمرتادين، خاصة الأطفال والعائلات الذين يستمتعون بها يوميًا..

والجدير بالذكر أن شركة ريضال، بالتنسيق مع الجماعة الترابية، قد أنشأت نقاط تزود مائية مخصصة للمياه العادمة، حيث يتم الدفع مسبقًا عبر بطاقات اشتراك تدفعها الجماعة تكاليفها من جيب المواطنين..

هذا التصرف غير المسؤول ليس مجرد إهمال عابر، بل إهدار صارخ للموارد المائية وللمال العام، حيث يتم سكب مئات اللترات من المياه المدفوعة من الجماعة على أرضيات الحديقة دون فائدة، ضاربين عرض الحائط كل مبادئ الحكامة والكفاءة..

كيف يمكن لشركة مسؤولة مثل ميكومار للنظافة أن تعمل بهذه الطريقة الفوضوية، وهي تتعامل مع أموال الضرائب التي يدفعها المواطنون لخدمة الصالح العام؟ هذا الإهدار يعني خسارة مالية مباشرة للجماعة، ويحول المال العام إلى سائل يتسرب في التراب..

مما يثير تساؤلات حول كيفية إدارة هذه الشركات المتعاقدة ومدى التزامها بالمعايير الأخلاقية والقانونية. إضافة إلى ذلك، يؤدي هذا التلوث إلى جريمة بيئية تعرض صحة و سلامة مرتادي المنتزه للخطر من خلال تلويث المساحات الإسمنتية بالمياه العادمة، وتدمير تدريجي للحديقة التي يعتمد عليها الجميع للتنزه والترفيه اليومي.

ندعو السلطات المحلية، بما في ذلك الجماعة الترابية ومصلحة البيئة و التدبير المفوض، إلى التدخل الفوري لإيقاف هذه المخالفات الجسيمة، وإجراء تحقيق شامل في ممارسات شركة ميكومار للنظافة لضمان الامتثال الكامل للمعايير البيئية..

إن تجاهل هذه الفضيحة سيؤدي إلى كارثة بيئية ومالية أكبر، فالحفاظ على مساحاتنا الخضراء وأموالنا العامة واجب جماعي يتطلب مساءلة الجميع..

#فضيحة_بيئية #إهدار_المال_العام #حديقة_مولاي_عبد_الله #مكومة_النظافة #ريضال #تلوث_الحدائق #حي_السلام #نجمة_البيئة #حماية_البيئة #سلا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة