عقد المجلس القروي لجماعة سيدي العايدي في إقليم سطات، دورة استثنائية يوم الاربعاء 2022/03/23 بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة . وقد عرفت الدورة رفض التصويت على إصلاح المجزرة الجماعية من طرف أعضاء عن حزب الاحرار و حزب الاستقلال
وإلى جانب مناقشة المجلس القروي لنقطة إصلاح المجزرة الجماعية ، وبعد أخذ ورد ، تم التصويت على هذه النقطة بموافقة 7 أعضاء كل من :”” الرئيس الحاج محمد بطاني ، توفيق كمال ، رجيح محمد ، عبد الهادي المطراوي ، العلامي الكناني ، بوشعيب الغزوازي و كذاك شيماء الصخري”” و رفض 8 منهم عن حزبي الحمامة و الميزان و قاموا بالتصويت بلا ، فيما سجل غياب 3 أعضاء.ورفض 2 أعضاء التصويت
وصبت جل التدخلات بخصوص هذه النقطة، على «الحالة المزرية لمجزرة سيدي العايدي على مستوى النظافة ، مما يفتح الباب على مصراعيه لاستخلاص الثمن بشكل مزاجي حيث وقعت عدة مشادات بهذا الخصوص، كما تم الإلحاح على ضرورة إصلاح المجزرة من طرف رئيس المجلس الجماعي الحاج محمد بطاني ، بهدف و بشكل يخدم المصلحة العامة».
وقد فوجئ الجزارين و ساكتة الجماعة أثناء علمهم برفض 8 أعضاء من المجلس الجماعي لسيدي العايدي التصويت عن إصلاح المجزرة ,
و دعا الغاضبون إلى العمل على إصلاح المجزرة الجماعية المذكورة ، معتبرين أن جهات ، لم يسموها بالاسم، هي من تقف حجر عثرة للحيلولة دون استفادتهم من إصلاح و ترميم المجزرة .
وقد أكدوا أيضا على وجود عدة أعضاء من رفضو الإصلاح دون أخذ بالاعتبار أن المجزرة بجماعة سيدي العايدي في حالة تم اغلاقها سيتم تشريد العديد من ممتهني الجزارة و تازيم وضعيتهم الاجتماعية ، وهو ما يتنافى مع مضامين المشاريع التنموية التي تنص على أهمية الاعتناء بالمجزرة كبعد لا غنى عنه في أية تنمية و تفاديا لانتشار الذبيحة السرية و ضمانا لحق الجزارين و الشغيلة من مزاولة حقها المشروع في الشغل و تأمين حقها في الحد الأدنى من العيش الكريم









