بابا الفاتيكان ينتقد “وهم القوة” ويدعو لوقف الحرب والحوار

محمد مومن12 أبريل 2026آخر تحديث :
بابا الفاتيكان ينتقد “وهم القوة” ويدعو لوقف الحرب والحوار

الشريف سيدي مومن بنعلي.

 

وجّه ليو الرابع عشر انتقادات حادة لما وصفه بـ“وهم القوة المطلقة” الذي يغذي الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في أقوى موقف له منذ اندلاع التصعيد.

وخلال ترؤسه قداسًا مسائيًا في كاتدرائية القديس بطرس، دعا البابا قادة العالم إلى وقف التصعيد واللجوء إلى الحوار، بالتزامن مع انطلاق مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران في باكستان.

ورغم أنه لم يسمّ بشكل مباشر دونالد ترامب أو الولايات المتحدة، فإن نبرة خطابه حملت رسائل واضحة تنتقد الخطاب الذي يبرر الحرب بالقوة أو بالدين.

وقال البابا في نداء صريح: “توقفوا! إنه زمن السلام! اجلسوا إلى طاولات الحوار والوساطة، لا إلى الطاولات التي يُخطط فيها لإعادة التسلح”، مضيفًا: “كفى عبادة للذات والمال، كفى استعراضًا للقوة، كفى حربًا”.

وشهد القداس حضور شخصيات دبلوماسية ودينية، من بينها رئيس أساقفة طهران، ما يعكس رمزية الحدث في ظل التوترات الدولية الراهنة.

كما شدد البابا على خطورة توظيف الدين لتبرير الحروب، معتبرًا أن هذا النهج يعمّق الصراعات بدل حلها، وداعيًا إلى كسر “حلقة الشر” عبر الصلاة والعمل من أجل السلام.

ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة، حيث تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع، في وقت تبدو فيه المفاوضات الدبلوماسية فرصة لتفادي مزيد من التصعيد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة