أخبار المهاجر :ذ.مصطفى عدناوي
أعلن، السبت 16 ماي 2026 بالدار البيضاء، عن الإطلاق الرسمي لجمعية “ALUMNI JADARA” الخاصة بخريجي مؤسسة “جدارة”، في مبادرة تستهدف تعزيز الترابط بين الكفاءات الشابة المغربية وتطوير فضاء للتعاون المهني وتقاسم الفرص والخبرات، بما يواكب التحولات التي يعرفها سوق الشغل ومتطلبات الاقتصاد الوطني.
واحتضن “تكنوبارك” الدار البيضاء حفل إطلاق الجمعية بحضور عدد من خريجي المؤسسة وفاعلين مهتمين بقضايا الشباب والتنمية الاجتماعية، في لقاء ركز على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري وتوسيع آليات المواكبة لفائدة الشباب المغربي داخل المغرب وخارجه.
وتروم الجمعية الجديدة، التي يقودها خريجو ومستفيدو برامج مؤسسة “جدارة”، إرساء شبكة مهنية منظمة تجمع الأطر والكفاءات المغربية في مختلف المجالات، مع العمل على تطوير مبادرات للتوجيه والمواكبة وتعزيز فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب.
وفي هذا السياق، أوضحت زينب خراز، رئيسة جمعية ALUMNI JADARA (خريجي جدارة)، أن الجمعية تمثل امتداداً لمسار التكوين والدعم الذي توفره مؤسسة “جدارة”، مؤكدة أن عدداً من الخريجين أصبحوا اليوم فاعلين اقتصاديين ومهنيين في قطاعات متعددة، ويسعون إلى نقل تجاربهم ومواكبة الأجيال الجديدة من الشباب.
وأضافت أن المشروع يهدف إلى خلق إطار منظم لتجميع الكفاءات المغربية وتطوير شبكة للتضامن والتعاون المهني، إلى جانب تشجيع تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، بما يساهم في تقوية فرص الولوج إلى سوق العمل وتحفيز روح المبادرة.
كما شددت على أن الجمعية تراهن على ترسيخ ثقافة المسؤولية والانخراط لدى الشباب المغربي، من خلال تشجيعهم على تطوير مشاريعهم وطموحاتهم المهنية والمساهمة في الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.
وشهد اللقاء تقديم نماذج من المسارات الناجحة لخريجي مؤسسة “جدارة”، الذين تمكنوا من بناء تجارب مهنية وأكاديمية متميزة، سواء في مجال المقاولة أو داخل مؤسسات وطنية ودولية، في ما اعتبره المنظمون مؤشراً على أهمية برامج التأهيل والمواكبة في تعزيز قابلية تشغيل الشباب.
ويأتي إطلاق “ALUMNI JADARA” في ظرفية تتزايد فيها الدعوات إلى تعزيز إدماج الشباب في الدورة الاقتصادية وتوسيع فرص التكوين والتشغيل، انسجاماً مع التوجيهات الملكية المرتبطة بتمكين الشباب وتكافؤ الفرص ودعم مساهمتهم في التنمية.
ويراهن القائمون على الجمعية على تحويلها إلى منصة للتواصل بين خريجي “جدارة” داخل المغرب وخارجه، وفضاء لتطوير مبادرات ذات أثر اجتماعي واقتصادي، تقوم على تبادل الخبرات وتعزيز روح التضامن والمواكبة بين الأجيال الشابة.









