الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم بالرباط، مراسم افتتاح الدورة السابعة عشرة لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حدث رياضي عالمي يؤكد المكانة المتميزة التي باتت تحتلها المملكة المغربية على خارطة الرياضة الدولية.
ويشكل هذا الملتقى، الذي أضحى من أبرز المحطات المدرجة ضمن أجندة ألعاب القوى العالمية، موعداً سنوياً بارزاً يجمع نخبة من العدائين والرياضيين العالميين الذين يتنافسون في مختلف المسابقات والتخصصات، وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير يعكس قيمة هذا الحدث الرياضي الرفيع.
ويأتي ترؤس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن لحفل الافتتاح تجسيداً للعناية الخاصة التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقطاع الرياضة والشباب، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية البشرية وأداة فعالة لتعزيز إشعاع المملكة على المستوى الدولي.
ومنذ إطلاقه، نجح ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى في ترسيخ مكانته كواحد من أقوى الملتقيات الرياضية العالمية، مستقطباً أبطالاً أولمبيين وحاملي أرقام قياسية عالمية، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الرياضية الدولية، ويعزز صورة المغرب كبلد قادر على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية وفق المعايير العالمية.
كما يندرج هذا الحدث ضمن الدينامية الرياضية التي تشهدها المملكة، في ظل الاستعدادات المتواصلة لاحتضان واستضافة العديد من المنافسات القارية والدولية الكبرى، بما يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة من قبل الهيئات الرياضية العالمية.
ويؤكد تنظيم هذه الدورة الجديدة من ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى التزام المغرب بمواصلة الاستثمار في الرياضة وتطوير بنياتها التحتية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية ووسيلة لتعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.
ويظل ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى أكثر من مجرد تظاهرة رياضية، إذ يمثل جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات، ومنصة لإبراز القدرات التنظيمية للمملكة المغربية، التي تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للرياضة والأحداث الكبرى.
بقلم.م.ع









