استفاقت ساكنة مقاطعة مرس السلطان وبالضبط داخل قيسارية الحفاري بالقرب من سينما موريطانيا في حدود الساعة التاسعة والنصف على حادثة خطيرة
فقذ ذكرت مصادر مقربة للجريدة أن امرأة منقبة تحمل حقيبة بلاستيكية بها رضيع يبلغ 6 أشهر دخلت إلى القيسارية وتوقفت داخل محل تجاري يبيع ملابس الأطفال الصغار وولجته حيث تفحصت بعض الملابس بيدها
ومع فترة الصباح والأجواء الرمضانية التي نعيشها نجد جل المحلات التجارية تفتتح ابوابها متأخرة بسبب قلة الحركة التجارية في الصباح
وبحكم أن صاحب المحل التجاري كان لا يزال يعرض سلعه أمام المحل تركت هاته المنقبة حقيبتها البلاستيكية داخل المحل وهرعت إلى الخارج مسرعة في خطاها حيث لم يفطن بها صاحب المحل ولم ينتبه للكيس إلا بعد مغادرة صاحبته المكان
ويذكر شهود عيان استقينا منهم أخبار الواقعة أن هاته المرأة المنقبة وبعدما خرجت من المحل التجاري الذي تركت فيه الرضيع ذي ستة أشهر مقتولا في الغالب حسب مصادر عاينت وجه الرضيع تلقى لها شخصين طويلين بلباس متحد على مستوى القميص ويحمل شارة إشهارية لشركة ما
وتكلما معها ورافقاها لخطوات قبل أن يفترقا معها
وبمجرد علم السلطات المحليةبالواقعة حضر على وجه السرعة السيد الباشا حسن البيض باشا الملحقة الإدارية السابعة عشر مرفوقا بعناصر من القوات المساعدة وبعض اعوان السلطة من أجل صد الجماهير الغفيرة التي تجمعت في عين المكان وقد قام السيد الباشا بالمتعين واتصل بالضابطة القضائية التي حضرت على وجه السرعة مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية من أجل العمل على مسح وتجميع عناصر وأركان الجريمة وماهي إلا ساعات حتى تم نقل الرضيع المقتول لمصلحة الطب الشرعي قصد تعميق البحث وإجراء خبرة علمية لمعرفة ملابسات الواقعة والتمكن من ضبط الجناة لتقديمهم إلى العدالة في أقرب وقت ممكن
#عبدالرحيم_السعدي_مراسل_صحفي









