انتقد أساتذة الطب والصيدلة العاملون بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون ما وصفوه بسياسة “التسويف والمماطلة” التي تنهجها الإدارة بالنيابة في التعاطي مع مطالبهم، معتبرين أن هذا النهج يتعارض مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية وترسيخ الحوار الاجتماعي.
وأوضحوا، في بيان توصل الموقع الإخباري le68.ms بنسخة منه ، أن الحكومة جعلت من إصلاح القطاع الصحي وتأهيل الموارد البشرية أولوية استراتيجية، كما أكدت، من خلال منشور رئيس الحكومة رقم 07/2025 الصادر بتاريخ 9 ماي 2025، على ضرورة مأسسة الحوار القطاعي وتعزيز التشاور مع الشركاء الاجتماعيين، غير أن إدارة المستشفى، حسب تعبيرهم، لم تتفاعل مع هذه التوجيهات، ولم تبادر إلى فتح قنوات حوار جادة مع ممثلي الأساتذة الباحثين.

وأكد البيان أن استمرار غياب الحوار يعكس، وفق مضمونه، افتقار الإدارة لرؤية تدبيرية قادرة على معالجة الملفات المطلبية للأساتذة الباحثين في الطب والصيدلة، الذين يشكلون ركيزة أساسية في التكوين والتأطير والارتقاء بجودة الخدمات الصحية بالجهة. كما حمل الموقعون إدارة المستشفى المسؤولية الكاملة عن أي توتر قد ينعكس على السير العادي للمؤسسة، مشددين على أن تجاهل المطالب المشروعة قد يؤثر على منظومة التكوين والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.









