شكرا الحاجة فاطمة موكان رئيسة جمعية ماما فاطمة للخير
بكل عبارات الامتنان والتقدير والعرفان، نتوجه بخالص الشكر إلى الحاجة فاطمة موكان، رئيسة جمعية ماما فاطمة للخير بمدينة سطات، تقديرا لما قدمته من جهود جبارة ومتواصلة في المجال الجمعوي والعمل الاجتماعي، حيث كرست سنوات طويلة من حياتها لخدمة المجتمع ومساندة الفئات المحتاجة والانخراط في مختلف المبادرات الإنسانية والخيرية.
لقد استطاعت الحاجة فاطمة موكان، من خلال قيادتها لجمعية ماما فاطمة للخير، أن تجعل من العمل التطوعي رسالة نبيلة وأسلوب حياة، واضعة خدمة الإنسان في مقدمة أولوياتها، ومؤمنة بأن العطاء الصادق هو السبيل إلى بناء مجتمع متضامن ومتراحم.
وعلى امتداد مسيرتها الحافلة، بصمت الحاجة فاطمة موكان على حضور متميز داخل المشهد الجمعوي بمدينة سطات، من خلال مساهمتها في تنظيم ودعم العديد من المبادرات الاجتماعية والخيرية التي استهدفت الأسر المعوزة والأشخاص في وضعية هشاشة، فضلا عن حرصها الدائم على نشر قيم التضامن والتآزر والتكافل الاجتماعي.
كما عرفت بين مختلف الفاعلين الجمعويين والمدنيين بحسن أخلاقها وتواضعها وقربها من المواطنين، حيث لم تتردد يوما في مد يد المساعدة لكل من يحتاج إلى الدعم، وظلت وفية لرسالتها الإنسانية النبيلة، تعمل في صمت وإخلاص بعيدا عن الأضواء، واضعة المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
إن ما قدمته الحاجة فاطمة موكان، رئيسة جمعية ماما فاطمة للخير، من أعمال إنسانية وخدمات اجتماعية ومبادرات تضامنية لفائدة ساكنة سطات، يستحق كل الإشادة والتنويه، ويجعل منها نموذجا مشرفا للمرأة المغربية التي اختارت أن تسخر وقتها وجهدها لخدمة الآخرين وإدخال الفرحة إلى قلوب المحتاجين.
ومن هذا المنبر، نعبر عن بالغ تقديرنا واحترامنا للحاجة فاطمة موكان، عرفانا بما بذلته من جهود وتضحيات في سبيل خدمة المجتمع، وبما قدمته من صورة مشرقة للعمل الجمعوي الجاد والمسؤول.
فشكرا للحاجة فاطمة موكان، رئيسة جمعية ماما فاطمة للخير، على عطائها المتواصل وإخلاصها في خدمة العمل الخيري والاجتماعي، وعلى كل المبادرات النبيلة التي جعلت منها اسما يحظى بالاحترام والتقدير داخل مدينة سطات وخارجها. ونسأل الله تعالى أن يبارك في جهودها، وأن يوفقها لمواصلة رسالتها الإنسانية النبيلة، وأن يجعل كل أعمالها الخيرة في ميزان حسناتها.