مهاجرة مغربية من مدينة تيفلت تناشد الجهات المعنية والمختصة من أجل رفع الحيف والظلم عنها وعن إخوانها

أخبار المهاجر4 مايو 2022آخر تحديث :
مهاجرة مغربية من مدينة تيفلت تناشد الجهات المعنية والمختصة من أجل رفع الحيف والظلم عنها وعن إخوانها

تشتكي مهاجرة مغربية مقيمة بالديار البلجيكية من تصرفات مستفزة لأحد الأشخاص يكتري منهم الطابق الثاني بمنزلهم حي (البلوك) بمدينة تيفلت بعدما تقدموا ضده بطلب الإفراغ نظرا لكونهم في حاجة ماسة إلى ذالك الطابق المكتري من أجل إستغلاله من طرف أختهم من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تقطن في الطبق الآخر المخصص لزوجة والدها وقد إختارت السكن في هذا الطبق موضوع النزاع نظرا لظروفها الصحية الغاية من ذالك كي يتمكن أخوها من مراعاتها والإهتمام والعناية بها لكونها لا تستطيع القيام بذالك لوحدها وللإشارة فإن الفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة ليس لديها مكان يأويها غير المحل موضوع النزاع نظرا لكونها تقطن فقط في الطبق المخصص لزوجة أبيها.

وبعدما تقدموا بهذا الطلب الذي تم رفضه طرف الجهات المعنية على حد تعبيرهم إنقلت حياتهم رأس على عقب حيث كانت أحد إخوتها وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة ضحية هذا الخلاف إذ تعرضت للاعتداء من طرف المكتري كما أن أخوهم مهدد من طرف نفس الشخص بتلفيق تهمة الإعتداء على زوجة المكتري دائما على حد تعبيرها الأمر الذي جعلها تخرج عن صمتها وتوجه ندائها للجهات المعنية قصد إنصافها والوقوف إلى جانبها في محنتها خوفا من أن يتم إلحاق الأذى بأختها وأخيها وقالت في أحد الفيديوهات المصور والمنشورة عبر موقع التواصل الاجتماعي أنها لم تعد قادرة على دخول منزلهما موضوع النزاع خوفا على سلامتها الجسدية ووجهة في نفس المقطع نداء إستعطاف لمولانا المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظ الله بما حفظ به الذكر الحكيم من أجل التدخل في قضيتها وإنصافها فيما لحقها من ظلم وكان السبب الرئيسي في عدم ولوجها إلى منزلها كما طالبت الهيٱت الحقوقية للوقوف إلى جانبها ورفع الظلم والحيف الذي لحقها وجعل إخوانها يعانون الويلات داخل مسكنهم لا لشيء سوى أنهم طالبوا المكتري بلإفراغ لكونهم يحتاجون منزلهم لإستغلاله لأنفسهم.

وضع إنساني يحتاج التعقل وتظافر الجهود من أجل إنصاف الطرف المتضرر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة