لعل ما سبق وقلناه على نجاح المجهودات المتتالية لعناصر الدرك الملكي في استئصال بؤر الجريمة على المستوى النفوذ الترابي المحلي او الجهوي بسلسلة جبال الريف وان كانت هذه المنطقة تمتاز طوبوغرافيتها الجغرافية بالتعقيد نظرا لكثرة المسالك الجبلية الوعرة والدهاليز والتحدبات الصخرية التي من شأنها عرقلة السير والجولان هذه الخاصية البيئية يستغلها بعض تجار الممنوعات وعصابات التهريب على الصعيد الدولي في ترويج المخدرات والمشروبات الكحولية باعتبارها منفذ يصل إلى الساحل البحري للبحر الابيض المتوسط غير أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بالحسيمة جندت عناصر لها خبرة ميدانية وكفاءة عالية في اختراق الممرات والسراديب والانفاق الجبلية وفق استراتيجية أمنية تتوافق والخريطة الجغرافية قوامها التدخلات الإستباقية والآنية التي تتطلبها كل عملية او كمين منظم ومحكم ومن هذا المنطلق اتجهت عناية المسؤول الاول السيد قائد السرية الى القيام بحملات تمشيطية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بايساكن وتاركيست شملت مختلف النقط السوداء التي يستغلها بعض تجار الممنوعات في التمويه والتهويم لاجل تصريف سلعهم والمتاجرة فيها في الظل باعتبارها مجرمة قانونا حيث تمكن هؤلاء العناصر من تحقيق نجاحات مهمة استطاعوا من خلالها الاهتداء الى مكامن المروجين ومطاردتهم وحجز مايفوق 4000جعة البيرا كانت مؤهلة لاغراق اوكار سرية لبيع الخمور دون سند قانوني على العموم سلام سلاح لرجال الدرك الملكي بهذه المنطقة وعلى رأسهم قائد السرية على الحملات التمشيطية.
مكتب الصدى السياسي الاعلامي بالشمال :المراسل يونس أولقاضي









