جذبتني وصلة إخبارية لقناة «الجزيرة» تتحدث عن حارسات الحقيقة؛ صحفيات اشتغلن تحت القصف، وفي ظروف كانوا فيها ندا للند إلى جانب الرجل، كيف اخترن الصحافة مهنة لهن؟ وكيف يؤدينها في نظم عربية غير ديمقراطية؟
استمتعت مصغية لنساء بهِندام أنيق، جميلات، مثقفات، ماهرات، كلامهن حمل الكثير من المعاناة
والخوف؛ خوف من القصف، خوف على فلذات أكبادهن، وخوف على الذات في مجتمعات تحكمها عقليات ذكورية متجذرة.
في المغرب، على هامش نفس الاحتفالات احتفالات الثامن مارس، أثارني تصريح محامية من المحاميات التي قدر لها هذه الأيام أن تتحرك بين مواقع موالية للسلطة تمهيدا للظفر بكرسي من الكراسي، قالت في تصريحها: «… في دول أخرى راه إلا بغيتي تجيب النونو اللي كانقولولها مربية كاتعطيها واحد المبلغ اللي هو مابسيطش، وإلا بغيتي تجيب منظفة فالدول الأوروبية كاتحسب ليك الثمن ديالها بالساعة، وإلا بغيتي تجيب طباخة، أنت تعد من الطبقة الأرستقراطية، وخاصك تأدي لها واحد الأجر اللي ماشي بسيط








