قالت يولاندا دياز النائبة الثانية لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وقائدة «سومر»، وهو تحالف إسباني يساري متطرف جديد، في الانتخابات المقبلة، إنها لا توافق قرار بيدرو سانشيز بخصوص قضية الصحراء المغربية.
وصرحت دياز التي تشغل منصب ووزيرة العمل، في حوار مع قناة «لا سيكستا»: «لدي موقف واضح للغاية بشأن المغرب والصحراء. إنني أدرك أنه يجب علينا بالطبع أن نأخذ جارنا المغرب على محمل الجد، لكن يجب أن نعرف أيضا أن المغرب بما هو عليه: ديكتاتورية».
وأكدت في ذات الحوار أنها مصممة على «كسر» الاتفاقات المبرمة بين المغرب وإسبانيا، إذا فاز حزبها في الانتخابات التشريعية التي لم يعلن موعدها رسميًا بعد.
وعلقت يولاندا دياز خلال المقابلة على أحداث مليلية يونيو الماضي، قائلة إنها لو كانت رئيسة للحكومة كانت ستقيل وزير الداخلية الإسبانية، فرناندو غراندي مارلاسكا من منصبه بعد وفاة 23 مهاجراً غير نظامي.
وذهبت مرشحة «سومار» إلى أبعد من ذلك، حيث أكدت أنها «إذا أمست رئيسة للحكومة، فسوف تعين لهذا المنصب شخصًا “يفرض حقوق الإنسان في بلدنا وفي أي مكان في العالم».
وقالت دياز في المقابلة إنه «لا يمكنك اللعب بحقوق الإنسان»، حيث وصفت ما حدث في مليلية بأنه «لا يطاق»، وأكدت أنه في السياسة «يتعين على المرء أن يتحمل المسؤوليات».
أضف تعليق









