كشفت المحامية سعاد البراهمة، أن المعتقلة سعيدة العلمي التي تتابع في قضية جديدة تتعلق بإهانة القضاء حضرت أمس الجمعة، لجلسة محاكمتها بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع مؤازرة بهيئة دفاعها.
وذكرت في تدوينة منشورة بموقع الفايسبوك، بأن المعتقلة العلمي عبرت خلال كلمة لها عن تمسكها وتشبثها بصفتها كمعتقلة سياسية وبأفكارها، مشددة على أنها ستعيش وتموت عليها.
وشددت العلمي في كلمتها، وفق ما نقلته المحامية البراهمة، على “أن من يجب أن يحاكم ويسجن هم ناهبو ثروات الشعب والمستفيدون من الفساد المستشري” .
وأشارت المحامية البراهمة، إلى أن هيئة دفاع العلمي، تقدمت بمجموعة من الدفوع الشكلية، انصبت على مجموعة من الخروقات المسطرية والجوهرية التي شابت مرحلة البحث التمهيدي وكذا مسطرة تحريك الدعوى العمومية، ليتم تأخير الجلسة إلى منتصف ماي الجاري.
وكانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء قد أصدرت حكمها في نهاية شهر أبريل الماضي في حق العلمي، حيث أدانتها بالحبس سنتين نافذتين وغرامة قدرها 5000 درهم، قبل أن ترفع محكمة الاستئناف العقوبة إلى ثلاث سنوات نافذة.
وأدينت الناشطة والمدونة سعيدة العلمي بتهم “إهانة هيئة نظمها القانون وإهانة موظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال مست بالاحترام الواجب لسلطتهم وتحقير مقررات قضائية وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة لأشخاص قصد التشهير بهم”.
وكانت العلمي التي تنشط ضمن “ائتلاف مغربيات ضد الاعتقال السياسي”، تعبر باستمرار عن انتقادها للسلطات على فيسبوك، وأبدت تضامنها مع الصحافيين المعتقلين؛ توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي، والذين يقضون عقوبات مختلفة بالحبس.
كما سبق للعلمي أن خاضت إضرابا عن الطعام بالسجن امتد لأزيد من ثلاثة أسابيع، تم نقلها على إثره لقسم الإنعاش، وهو الإضراب الذي رفعته بسبب وضعها الصحي بعد عدة تدخلات من بينها تدخل اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.
وعبرت العديد من الأصوات والمنظمات الحقوقية عن استنكارها للمتابعة التي طالت العلمي بسبب تدوينها وتعبيرها عن رأيها، وطالبت بإسقاط التهم عنها، معتبرة المتابعة انتقاما منها بسبب آرائها المنتقدة.









