حقيقتان مهمتان لابد من الكشف عنهما في الحرب المستعرة في فلسطين بين إخواننا المجاهدين في قطاع غزة والكيان اليهودي/الصهيوني، وهو ما يفسر تأخر أو تعثر الانتصار الذي من المفروض أن يحققه المجاهدون الغزاويون؛
الحقيقة الأولى: هو الدور الذي تقوم به الأنظمة العربية الخائنة والمتواطئة مع الكيان اليهودي/الصهيوني، هذه الأنظمة التي توفر كل أشكال الحماية للعدو، وهي تشكل الذرع الحمائي الواقي الأول أو خط الدفاع الأول الذي يمنع أي تعاون للعرب والمسلمين مع إخوانهم المجاهدين ونصرتهم.. هذا الذرع أخذ أشكالا متعددة، فهو ذرع إعلامي بالتغطية على جرائمه، وذرع سياسي بالاعتراف السياسي والقانوني بوجوده والتعامل معه، وذرع ثقافي بالترويج لأطروحة السلام الكاذب والمخادع، بل أكثر من ذلك، فإن هذه الأنظمة الخائنة مكنت العدو من جميع أسباب القوة بدعم اقتصاده في كل المجالات (الصناعية والفلاحية والتجارية والتكنولوجية…) والتعاون العسكري والاستخباراتي معه.. وبالتالي استكملت هذه الأنظمة المطبعة والخائنة كل عناصر الخيانة والعمالة التي يمكن أن يقع فيها أي خائن.. بكل إخلاص وتفان وولاء للكيان اليهودي/الصهيوني









