بعد شهور قليلة من إثارة الممثلة جميلة الهوني لقضية الولاية الشرعية على الأبناء بعد حدوث الطلاق، حيث أظهرت في مجموعة من الخرجات الإعلامية معاناتها كامرأة مغربية مطلقة في ظل قوانين لا تساير التغيرات المجتمعية.
وفي هذا السياق، خرجت أول أمس الثلاثاء، سيدة مغربية مطلقة في شريط مصور منشور بتطبيق الأنستغرام، تحكي عن نفس المعاناة، بحكم أنها أم لها حضانة ابنتين.
بعد طلاقها بست سنوات، تقول الأم بأنها عانت ومازالت تعاني لحدود الساعة، فكلما كانت بحاجة لوثيقة إدارية، تطالبها الإدارة المغربية بموافقة طليقها وأب ابنتيْها، وهو ما يتم فعلا حيث تربط به الاتصال وتحصل على الموافقة، إلا أنه مؤخرا، وعند وصول ابنتها الكبرى سن الأهلية القانوني لإنجاز بطاقة التعريف الوطنية، فُوجئت بعنصر الأمن المكلف يطالبها ب”موافقة الأب” ضمن الوثائق المطلوبة لإنجاز البطاقة الوطنية، مؤكدة بأنها ربطت الاتصال بالأب إلا أنه رفض، الشيء الذي جعلها تقوم برفع دعوى قضائية ضده ذات طابع استعجالي









