هل يؤثر صعود الحزب الشعبي على العلاقة بين المغرب وإسبانيا.. زيان يجيب: إذا كانت العلاقة مع إسبانيا فستبقى قائمة أما إذا كانت مع سانشيز فستنتهي بنهايته

محمد مومن4 يونيو 2023آخر تحديث :
هل يؤثر صعود الحزب الشعبي على العلاقة بين المغرب وإسبانيا.. زيان يجيب: إذا كانت العلاقة مع إسبانيا فستبقى قائمة أما إذا كانت مع سانشيز فستنتهي بنهايته

أسابيع قليلة تفصل رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، عن الانتخابات التشريعية التي ستجرى في الـ23 يوليو القادم، والتي تعتبر بمثابة اختبار وطني لرئيس الوزراء الاشتراكي حيث تبدو المعارضة الأوفر حظا للفوز فيها، بعدما حاز الحزب الشعبي اليميني على أكبر عدد من الأصوات، في الوقت الذي خسر الاشتراكيون العديد من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها.

وتعليقا على الأمر، قال النقيب محمد زيان معتقل الرأي بسحن العرجات 1، نقلا عن مقربين، بأن الاتحاد الاشتراكي انتهى في أوروبا عامة وها هو في طريقه إلى الزوال في إسبانيا، مؤكدا أن الحزب الشعبي سيفوز خلال محطة يوليوز، كما سينضاف إليه الحزب اليميني المتشدد «فوكس»، بالإضافة إلى بعض الأحزاب الصغرى.

وحول ما إذا كانت دعوة سانشيز إلى انتخابات مبكرة وحل البرلمان وصفة جيدة للخروج من الأزمة التي يعيشها الاشتراكيون في إسبانيا، قال النقيب زيان بأنه ليس لرئيس الحكومة الإسباني أي خيار آخر؛ فإذا لم يدعُ إلى انتخابات مبكرة فإنه لا يمكنه تسيير البلاد، مضيفا أن الأمر يتعلق بأوروبا وليس دولة تنتمي لدول العالم الثالث؛ فإذا لم يصوت البرلمان على الميزانية فلا يمكن للحكومة تسيير الشأن العام الإسباني، كما أنه للخروج من هذا المأزق السياسي لا يمكن لسانشيز تزوير الانتخابات كما الشأن في دول مجاورة، ما يعني في حال عدم الدعوة إلى انتخابات مبكرة إغلاق قبة البرلمان الذي لن يصبح له أي دور.

هل سيؤثر صعود الحزب الشعبي على العلاقة بين المغرب وسانشيز؟

جوابا على ذلك، قال وزير حقوق الإنسان السابق بأن العلاقة ستستمر إذا كانت العلاقة تجمع الدولتين هما المغرب وإسبانيا، بينما سيكون مصيرَها الزَوَالْ إذا كانت هذه العلاقة تربط المغرب كدولة والحزب الاشتراكي.

كما أشار النقيب زيان إلى أن العلاقات بين الدول هي مصالح أولا وأخيرا، والتي يجب حمايتها ولا يجب أن تخضع لأي شيء، مؤكدا أنه لا يجب أن نخاف من استمرار العلاقة مع إسبانيا إذا ما صعد الحزب الشعبي للحكومة، إلا إذا كانت هاته العلاقة مبنية من الأساس على اتفاق شخصي بالضغط على سانشيز بشريط فيديو مُصور مع صديقه أو صديقته، فحتما تلك العلاقة ستنتهي بنهاية سانشيز، عدا ذلك فإن كل الأمور ستكون على يرام.

وأكد زيان في الأخير بأن المصالح هي ما يحدد العلاقة بين الدول، قائلا بأن «إالحزب الشعبي سبق وطالب في تدخل كتابي بجلسة عمومية بالبرلمان، رئيس الحكومة الإسباني بتوضيح سبب تواجدي في السجن، والمسطرة التي سلكتها الديبلوماسية الإسبانية لمساعدتي، غير أن هذا الاستفسار لا يعني خروجي من السجن فالقضية قضية مصالح»، واستدل على ذلك بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي اعترف بمغربية الصحراء قبل مغادرته البيت الأبيض.

جدير ذكره أن الحزب الشعبي المعارض وجه سؤالا برلمانيا إلى حكومة سانشيز حول ما إذا كانت تملك أية معطيات بخصوص قضية اعتقال النقيب محمد زيان البالغ من العمر 80 سنة، والمزداد في مالغا، وما إذا كان قد حصل على مؤازرة من طرف السفارة الإسبانية في الرباط، ووجود اتصالات رسمية بين الرباط ومدريد فيما يتعلق بقضيته، وهي الاستفسارات التي ردت عليها الحكومة الإسبانية بالتأكيد على أن «ضمان حقوق الإنسان مبدأ أساسي للسياسة الخارجية للحكومة الإسبانية، ووزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي»، مضيفة بأن «مدريد، وفي اتصالاتها الثنائية، وفي إطار حوار الاتحاد الأوروبي مع الدول المختلفة تثير قضايا تتعلق بحقوق الإنسان، على الصعيد العالمي وفي حالات خاصة».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة