انتشلت عناصر الشرطة العلمية بمارتيل، أمس الجمعة، رفات عظام بشرية، يفترض أنها تعود لابن المتهمة بقتل زوجها قبل نحو 11 سنة، والتي جرى إيقافها من قبل مصالح الأمن بتطوان الأسبوع الماضي.
وحسب مصادر محلية، فإن عناصر الشرطة انتقلت من جديد إلى منزل السيدة بمارتيل حيث عثروا على جثة أخرى يرجح أن تكون لابنها المختفي.
وأكد المصدر ذاته، أنه جرى نقل الرفات بواسطة سيارة الإسعاف من منطقة الواد المالح بتطوان إلى مركز الشرطة العلمية بمدينة تطوان،حيث سيتم إخضاعها للخبرة والفحص للتأكد من هوية صاحبها.
جدير بالذكر، أن المصالح الأمنية بتطوان أوقفت بحر الأسبوع الماضي، هذه السيدة وشقيقها، وذلك للإشتباه في تورطهما في جريمة قتل في حق زوجها، وإخفائها لمعالم الجريمة التي ارتكبتها سنة 2011، قبل أن تقدم على دفنه في مرآب المنزل، وتتقدم ببحث لصالح العائلة بدعوى اختفاء الضحية في ظروف غامضة، محاولة بذلك تمويه مسارات البحث، وطمس القضية









