بعد الشروع في تزويد الأسواق بأضاحي العيد، تجددت مخاوف المغاربة من توسع نشاط الوسطاء والمضاربين، أو ما يُعرف في العامية المغربية بـ”الشنّاقة”، لما لذلك من تأثير على الأسعار.
وأطلق عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات من أجل اتخاذ إجراءات تروم التصدي للمضاربة في أضاحي العيد قبل شهر وبضعة أيام على موعده، لضمان تحكم في الأسعار يتلاءم مع الوضعية الاقتصادية لعدد كبير من الأسر المغربية المتضررة في السنوات الأخيرة نتيجة غلاء أسعار المواد الأساسية والتضخم الذي تشهده البلاد.
التحكم في أسعار أضحية العيد كان حاضرا خلال أشغال المجلس الحكومي، أمس الأربعاء، إذ أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوة صحافية، عمل الحكومة على ضمان عرض وفير من الأضاحي قبيل العيد على مستوى مختلف نقط البيع، إلى جانب عدد من الإجراءات التي من شأنها المساهمة في التحكم في الأسعار…….
بقلم لغويل ربيع









