لم تتمكن المئات من الأسر المغربية من اقتناء أضحية العيد، وذلك بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار رؤوس الأغنام والماعز، الأمر الذي جعل الكثيرين غير قادرين على الاحتفال بهذه المناسبة الدينية.
وفوجئت أغلب الأسر ذوي الدخل المحدود الذين كانوا ينتظرون تراجع الأسعار واستقرارها في اليومين الأخيرين، بالزيادات غير المتوقعة، الأمر الذي جعل الكثير منهم يعودون إلى منازلهم فارغي الوفاض









