انه الصديق معنينو هرم من اهرامات الاعلام ااوطني المغربي الذي اثث فضاء دار البريهي مقر الاذاعة والتلفزة المغربية ببرامج اخبارية واستطلاعية ميدانية اغنت ارشيفات الصحافة المغربية انه من الرجال الذين واكبوا المسيرة الخضراء من انطلاقها الى تكسير الحدود الوهمية و عودة المتطوعين سالمين غانمين واليوم يقف شامخا في وجه الاعلام الفرنسي ليلقنه درسا عميقا في اخلاقيات مهنة الصحافة ومهمة الصحافي ففي الوقت الذي يقوم جلالة الملك محمد السادس المؤيد بنصر الله تعالى بزبارة للمصابين والجرحى ضحايا الهزة الارضية بالمستشفى بمراكش ليخفف عنهم ويطمئنهم وفي نفس الوقت يشهد العالم تدخلات رجال الواجب الوطني من الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية والامنية والقوات اامساعدة والوقاية المدنية والهلال الاحمر المغربي والشعب قاطبة من الجنسين ومخنلف الاعمار كرجل واحد في ايصال قوافل المساعدات والمؤن للمتضررين جراء الزلزال يخرج الاعلام الفرنسي الموالي لولي نعمته بخرجات حول المغرب تعتبرخرقا سافرا ولم تحترم ادنى اخلاقيات المهنة ولم تحترم حزن الشعب المغربي ولا روح شهداء الزلزال ولم تقدر معاناة المصابين والجرحى ولم تثني على التضامن والتآزر والواجب الوطني بل تعدى ذلك الخطاب الذي خرج به الرئيس وجهه للمغاربة حيث ادان بشدة كباقي المغاربة رمز اعلامنا السيد معنينو واعتبره سابقة خطيرة في العلاقات الدولية وتساءل حول عدم جراة وشجاعة هذا الرئيس في ان يوجه خطااب للروس واوكرانيا ناصحا اياه ان لايتدخل في لا يعنيه وباللهجة العامية ( ادخل سوق راسك) المغرب كبير عليك تحتية كبيرة لهذا الهرم الاعلامي الوطني الذي يعتبر مرجعية صحافية وصحفية اغنت الذاكرة الشعبية الشاهد عليها الانسان والزمان
الشريف سيدي محمد
من هرم الاعلام المغربي لحاكم فرنسا ادخل سوق راسك المغرب كبير عليك









