هل هو قدر على مدينة فاس ان تجلب الشركة خردة من المتلاشيات لدعم أسطول النقل دون أي أفق لتجديدها ؟
مديرية الضرائب تطالب الشركة بأداء 100 مليون درهم دون تجاوب الشركة لحد الآن
هي تساؤلات تطرحها جريدة إيكونوميست حول مشكل النقل الحضري بفاس و تثير شكوك حول افلاس شركة تدبير النقل الحضري بفاس
وقد بدأت الجريدة مقالها بانه
في الوقت الذي تشرع كثير من المدن مثل تطوان في حل مشكلة النقل الحضري رغم الصعوبات لشركة نقل تواجه صعوبات، فإن المسؤولين عن مدينة فاس ما زالوا يعتمدون على الشركة المكلفة بالقطاع منذ 2012، رغم ان هذه الشركة كانت بالفعل موضع انتقادات من المجلس الجهوي للحسابات
كما تلقت إخطارا من المديرية العامة للضرائب لسداد
مبلغ يناهز 100 مليون درهم في شهر غشت الماضي، وقد صرح مسؤول كبير في المديرية العامة للضرائب: بان محاسب الشركة لم يزود المديرية بالمستندات التي طلبها مدقق حساباتنا لهذه الشركة لذلك سيتم إرسال خطاب تذكير ثان قبل البدء في الإجراءات الأخرى التي تسبق ATD
وبالفعل، يتساءل العديد من المراقبين عن أسباب استفادة هذه الشركة في فاس، خاصة بعد اجتماع لجنة التقييم والمراقبة للنقل الحضري بمدينة فاس، المنعقد يوم 9 نوفمبر والذي انتهى بوعد جديد بتسليم أول حافلات جديدة في يوليو 2024. ونطرح تسلم الحافلات المذكورة والذي كان ينبغي توفيرها من قبل الشركة المفوضة
ونتساءل هل ستحقق هذه الوعود وهل ستؤدي حقا إلى حل نهائي لإشكالية النقل الحضري بالمدينة، كما أن الشركة لم تدفع مساهمتها البالغة 228 مليون درهم الحساب الخاص لشراء هذه الحافلات ولم تدفع كذلك
الضمانة بقيمة 20 مليون درهما
فالحافلات القديمة التي استأجرتها من شركة ألسا حسب ما كشف عنه مسؤول كبير في المدينة، وقال مسؤول آخر فضل عدم الكشف عن هويته إننا نتجه نحو اقتناء الحافلات بفضل الإمكانيات المالية من قبل الجماعة و وزارة الداخلية من أجل استمرارية الشركة
في تدبير هذا القطاع دون أي مساهمة من الشركة
كما اشارت ان الاتفاق لتجديد أسطول النقل الحضري بفاس الموقع سنة 2022 يهدف إلى استثمار ما قدره 436,20 مليون درهم
مساهمة الجماعة:140 مليون درهم
مساهمة الجهة:70 مليون درهم
مساهمة الشركة:228 مليون درهم
هذه المبالغ من الدراهم لضمان تزويد المدينة بحافلات جديدة على غرار فولفو-مرسيدس-مان
وذلك لتلبية حاجيات المدينة للنقل الحضري وذلك تحت مراقبة وزارة الداخلية
بقلم ابراهيم اشويبة
هل هو افلاس للنقل الحضري بفاس؟ لماذا تتهرب الشركة من المساهمة في صندوق دعم النقل الحضري ؟









