أثار طلب عروض لاقتناء سيارات فاخرة لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي تشرف عليها الوزيرة غيثة مزور، جدلا واسعا وانتقادات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وتضمن طلب العروض، الذي اطلعت الصدى السياسي على نسخة منه، شراء أربع سيارات، تشمل سيارة سيدان فاخرة بسعر تقديري 645 ألف درهم، وسيارة سيدان نوعية 1 بسعر 412 ألف و800 درهم، وسيارة سيدان نوعية 2 بسعر مليون و273 ألف و104 دراهم، وسيارة سيدان هجينة بسعر 2 مليون و479 ألف و908 دراهم
وأثارت هذه الأسعار انتقادات واسعة، حيث اعتبرها البعض مبالغ فيها، خاصة في ظل الأزمة المالية التي تعيشها المملكة.
وردا على ذلك، نفت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة شراء سيارتين فاخرتين بقيمة 248 مليون سنتيم و 127 مليون سنتيم من المال العام.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن طلب العروض يهم اقتناء 5 سيارات من الفئة 2 من نوع “برلين” بقيمة إجمالية 1.273.104 درهم، و10 سيارات هجينة بقيمة إجمالية 2.479.908 درهم









