بدا حسن قصير القامة، وعلت وجهه سمرة تلوح وكأنها قبلة خاصة تحرص الشمس الحارقة بهذه الجبال على طبعها على وجوه السكان، وخاصة الشباب الذين لا يكادون يتوقفون عن العمل والحركة بين فجاج هذه التضاريس القاسية.
انطلق حسن يحدثنا عن إغيل وعما عاشته من معاناة لم تتوقف منذ عام، وبدأ يسرد مأساة عاشها سكان نحو 70 منزلا -هي كل ساكنة المدشر- منذ يومين فقط.
“ضربت عاصفة رعدية شديدة المكان، ونزل المطر بغزارة وعنف شديدين، مما دفع الجميع للهرب خارج خيامهم للنجاة بحياتهم وقد ارتسمت أمام أعينهم مأساة زلزال القرن“،









