شعيب خميس/أخبار المهاجر
تعيش مدينة الكارة التابعة لعمالة إقليم برشيد على إيقاع حضور أمني وازن لسرية الدرك الملكي، بقيادة القائد خالد فارس، الذي جسّد منذ توليه المسؤولية نموذج رجل الميدان القريب من المواطنين، والساهر على تطبيق القانون بكل صرامة وحزم، وفي الوقت ذاته بروح من المسؤولية والإنصاف.
لقد بصم القائد خالد فارس على إنجازات أمنية بارزة، حيث أشرف على حملات متواصلة لتطويق ظاهرة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وتم بفضل يقظة عناصره توقيف عدد من المروجين وتفكيك شبكات تنشط في هذا المجال، ما انعكس إيجاباً على استقرار الأحياء الهامشية التي كانت تعاني من هذه الآفة.
وفي إطار محاربة الجريمة، نجحت سرية الدرك الملكي تحت إشرافه في إحباط عدة عمليات سرقة موصوفة، مع استرجاع متعلقات المواطنين وحماية ممتلكاتهم، الأمر الذي أعاد الطمأنينة إلى نفوس الساكنة. كما تم تنظيم حملات استباقية استهدفت أوكار الجريمة ببعض الدواوير والمناطق المحيطة بالمدينة، وهو ما ساهم في الحد من مظاهر الانحراف.
أما على مستوى السلامة الطرقية، فقد عمل القائد خالد فارس على تكثيف المراقبة بالمحاور الحيوية التي تربط الكارة ببرشيد، حد السوالم، وبني خيران، من خلال سدود قضائية وحملات توعوية، وهو ما قلل من حوادث السير وأضفى نوعاً من الانضباط على حركة السير والجولان.
ولا يقف عمل القائد عند الجانب الأمني المحض، بل يظهر كذلك في انفتاحه على الساكنة عبر استقبال شكايات المواطنين والتفاعل معها بسرعة، ما يعكس صورة رجل أمن قريب من هموم الناس وملتزم بتجسيد دور المؤسسة الأمنية في خدمة المواطن.
إن ما يقدمه القائد خالد فارس من جهود جبارة داخل سرية الدرك الملكي بالكارة يظل نموذجاً يحتذى به، ويؤكد أن القيادة الحكيمة واليقظة الأمنية هما الركيزة الأساسية لبناء مدينة آمنة ومستقرة.









