شعيب خميس/أخبار المهاجر
في إطار سعيها الدائم إلى ترسيخ ثقافة التواصل بين الأجيال وتعزيز روح الانتماء لمؤسستها الأكاديمية، تحتضن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات (ENCG Settat)، التابعة لجامعة الحسن الأول، النسخة الرابعة من ملتقى الطلبة والخريجين (Alumni Student Meeting – ASM)، الذي ينظمه نادي المواكبة والترويج (C2P) تحت شعار: “لقاء بين الأجيال للإلهام والتواصل”.
يُعد هذا الحدث السنوي محطة بارزة في مسار المؤسسة، حيث يلتقي خلالها خريجو المدرسة الذين راكموا تجارب مهنية ناجحة في مجالات متعددة، مع طلبة الجيل الحالي، في أجواء يسودها الإلهام، وتبادل الخبرات، ومد جسور التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
ويهدف هذا الملتقى، الذي سيُقام داخل الحرم الجامعي للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، إلى تعزيز شبكة العلاقات المهنية بين الطلبة والخريجين، وخلق فضاء لتبادل التجارب والمعارف حول مختلف التحديات التي تواجه عالم المال والأعمال، في زمن يتسم بسرعة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.
وسيشهد البرنامج تنظيم جلسات تفاعلية وورشات عمل مهنية تؤطرها شخصيات بارزة من خريجي المؤسسة، إلى جانب عروض تحفيزية تسلط الضوء على قصص نجاح واقعية، ومسارات مهنية ملهمة استطاعت أن تشق طريقها بثبات نحو التميز والريادة. كما يشكل الملتقى فرصة فريدة أمام الطلبة لاكتشاف آفاق جديدة للتطوير الذاتي والمهني، والاستعداد الفعلي للاندماج في سوق الشغل.
وأكد نادي C2P، الجهة المنظمة، أن هذه التظاهرة تأتي انسجامًا مع رسالته المتمثلة في دعم الطلبة وتطوير مهاراتهم، من خلال مبادرات موازية طيلة السنة الجامعية، مثل أسابيع الاندماج (Semaine d’Intégration)، والأبواب المفتوحة (Portes Ouvertes)، وجولات التوجيه المهني (Tournées Coaching)، التي تهدف جميعها إلى تكوين جيل طموح قادر على مواجهة متطلبات الحياة المهنية بكفاءة وثقة.
ويُنتظر أن يختتم الملتقى بتوصيات عملية تسعى إلى ترسيخ قيم التضامن والوفاء المؤسسي، وإعادة التأكيد على الدور الريادي للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات في تخريج كفاءات وطنية ودولية، تشكل ركيزة أساسية في تنمية الاقتصاد الوطني.
الملتقى الرابع للطلبة والخريجين… موعد سنوي يجمع بين الإلهام والتجديد، ويجسد روح العائلة الواحدة داخل مجتمع ENCG Settat.









