قافلة القرب بالعالم القروي تحطّ بإقليم سطات في نسختها الثانية: خدمات تعميرية مواطنة في خدمة الساكنة

محمد مومن8 ديسمبر 2025آخر تحديث :
قافلة القرب بالعالم القروي تحطّ بإقليم سطات في نسختها الثانية: خدمات تعميرية مواطنة في خدمة الساكنة

شعيب خميس/ أخبار المهاجر

 

تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية، وتماشياً مع سياسة الدولة الهادفة إلى دعم المجالات القروية وتمكينها من الولوج إلى خدمات القرب، تنظم وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة النسخة الثانية من القافلة الوطنية للقرب بالعالم القروي، تحت شعار:

“التعمير والإسكان في خدمة العالم القروي”.

هذه القافلة، التي تنطلق بشكل متزامن عبر جميع جهات المملكة وعلى امتداد أسبوع كامل، تأتي كآلية مواطِنة تهدف إلى تقريب الخدمات الإدارية والتعميرية من الساكنة القروية، وتقوية جسور التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع لانشغالاتهم وتظلماتهم، وتقديم الإرشادات الضرورية المتعلقة بشروط وإجراءات البناء، إضافة إلى معالجة الشكايات وتقديم المواكبة التقنية في عين المكان.

وتؤكد الوزارة من خلال هذه المبادرة على التزامها الثابت بتحسين جودة العيش بالعالم القروي، ودعم جهود التأهيل الترابي، والاستجابة للحاجيات الملحّة للمواطنين، خاصة في المناطق البعيدة التي يصعب عليها الولوج إلى الإدارات المركزية والإقليمية.

 

 

 

محطات القافلة بإقليم سطات

 

وفق البرنامج الزمني المسطّر، ستزور القافلة 6 جماعات قروية بالإقليم، في محطات موزعة على ثلاثة أيام، وفق الجدولة التالية:

 

الجمعة 5 دجنبر 2025

 

السوق الأسبوعي لجماعة أولاد امحمد

 

مركز جماعة السكامنة

 

 

السبت 6 دجنبر 2025

 

السوق الأسبوعي لجماعة أولاد فريحة

 

مركزي جماعتي دار الشافعي و عين بلال

 

 

الأحد 7 دجنبر 2025

 

السوق الأسبوعي لجماعة أمزورة

 

 

خدمات متنوعة واستشارات مباشرة

 

ستُقدّم القافلة عدة خدمات نوعية، أبرزها:

 

الاستماع المباشر للمواطنين ومعالجة ملفاتهم في عين المكان

 

تقديم التوجيهات التقنية المتعلقة بالبناء في المجال القروي

 

الإرشاد حول المساطر القانونية والتعميرية

 

معالجة الشكايات وتسهيل الولوج للمعلومة

 

شرح برامج الدعم السكني والمشاريع المرتبطة بالتعمير والإسكان

 

 

وستمكّن هذه الزيارات الميدانية من رصد الحاجيات الحقيقية للمجالات القروية، وتعزيز التواصل الفعّال بين الإدارة والمواطن، بما ينسجم مع توجهات المغرب في تحقيق تنمية مجالية منصفة وشاملة.

تجسّد هذه القافلة، في نسختها الثانية، دينامية وطنية واعدة تروم وضع التعمير والإسكان في صلب خدمة العالم القروي، وتكريس نموذج تنموي يرتكز على العدالة المجالية وجودة العيش والإنصات للمواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة