شعيب خميس/ أخبار المهاجر
في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها جامعة الحسن الأول بسطات، وتعزيزاً لأسس الحكامة الجامعية وتجويد الأداء المؤسساتي، يضطلع السيد الهلالي بمسؤولية نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون الأكاديمية والطلابية، وهو منصب محوري يعكس الثقة في كفاءته العلمية وخبرته الإدارية ورؤيته المتبصرة لتطوير المنظومة الجامعية.

ويُعد هذا المنصب من الركائز الأساسية داخل الهيكلة الإدارية للجامعة، حيث يشرف نائب الرئيس المكلف بالشؤون الأكاديمية والطلابية على تتبع وتنسيق مختلف القضايا المرتبطة بالتكوينات الجامعية، وضبط المسارات البيداغوجية، وضمان جودة العرض الأكاديمي، إلى جانب العناية المباشرة بشؤون الطلبة وتحسين ظروف استقبالهم وتأطيرهم ومواكبة مساراتهم الجامعية.
ويتميز مسار السيد الهلالي بانخراطه الجاد والمسؤول في قضايا التعليم العالي، حيث راكم تجربة وازنة في مجال التدبير الأكاديمي، وأسهم في تنزيل عدد من الأوراش الإصلاحية الرامية إلى تحديث آليات التكوين، وتعزيز المقاربة البيداغوجية، والارتقاء بالخدمات الجامعية المقدمة للطلبة، بما ينسجم مع التحولات العميقة التي يعرفها قطاع التعليم العالي بالمغرب.
كما يولي نائب رئيس الجامعة أهمية خاصة للبعد الطلابي، انطلاقاً من قناعته بأن الطالب يشكل محور العملية التعليمية، وهو ما يتجسد في دعمه للحياة الجامعية، وتشجيعه للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، والعمل على ترسيخ بيئة جامعية محفزة تقوم على الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة.
ويأتي اضطلاع السيد الهلالي بهذه المسؤولية في مرحلة دقيقة تتطلب تعزيز النجاعة الأكاديمية وربط التكوين بحاجيات التنمية الجهوية والوطنية، وهي رهانات تسعى جامعة الحسن الأول بسطات إلى كسبها من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري وتطوير بنياتها الأكاديمية والإدارية.
ويجمع متتبعو الشأن الجامعي على أن الحضور الفعّال للسيد الهلالي داخل هياكل الجامعة يشكل قيمة مضافة حقيقية، لما يتمتع به من حس عالٍ بالمسؤولية، ورؤية واضحة، والتزام راسخ بخدمة الجامعة وطلبتها، بما يعزز إشعاع جامعة الحسن الأول بسطات كمؤسسة أكاديمية رائدة ومنفتحة على محيطها.








