الحاجة فاطمة موكان… أيقونة فعل الخير بسطات ونموذج للعطاء المتوارث

محمد مومن13 يناير 2026آخر تحديث :
الحاجة فاطمة موكان… أيقونة فعل الخير بسطات ونموذج للعطاء المتوارث

شعيب خميس/أخبار المهاجر

 

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتبهت فيه أحيانًا قيم التضامن، تبرز أسماء صنعت لنفسها مكانة خاصة في قلوب الناس بأفعالها قبل أقوالها، ومن بين هذه الأسماء اللامعة بمدينة سطات، تبرز الحاجة فاطمة موكان، المعروفة بسعيها الدؤوب لفعل الخير وخدمة الفئات المحتاجة دون انتظار مقابل أو أضواء.

 

الحاجة فاطمة موكان فاعلة جمعوية بصمتها الإنسانية واضحة في عدد من المبادرات الاجتماعية التي تستهدف الأسر المعوزة، والأرامل، والمحتاجين، حيث جعلت من العمل الخيري أسلوب حياة ومن التضامن الاجتماعي رسالة سامية تؤمن بها وتحرص على تجسيدها ميدانيًا. وقد تميزت بتواضعها وقربها من هموم الناس، مما أكسبها احترامًا واسعًا وتقديرًا كبيرًا داخل الأوساط الجمعوية والمجتمعية بالمدينة.

 

ولا يقتصر هذا العطاء على شخصها فقط، بل امتد ليصبح نهجًا عائليًا راسخًا، إذ سار أبناؤها وبناتها على نفس الدرب، متشبعين بقيم التكافل والإحسان التي غرستها فيهم منذ الصغر. فكانوا خير سند لها في مبادراتها، ومثالًا حيًا على أن القيم النبيلة حين تُزرع داخل الأسرة، تتحول إلى سلوك يومي وعمل جماعي يخدم المجتمع بأكمله.

 

إن تجربة الحاجة فاطمة موكان تمثل نموذجًا مشرفًا للمرأة السطاتية المنخرطة بفعالية في خدمة الصالح العام، وتؤكد أن العمل الجمعوي الحقيقي لا يُقاس بحجم الظهور الإعلامي، بل بصدق النية واستمرارية العطاء وأثره الإيجابي على حياة الناس.

 

هكذا تواصل الحاجة فاطمة موكان، رفقة أبنائها وبناتها، مسيرتها الإنسانية، محافظة على شعلة الخير متقدة، ومرسخة لقيم التضامن والتآزر، في صورة مشرفة تستحق التنويه والاقتداء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • فاطمة زهراء شهاب
    فاطمة زهراء شهاب 17 أبريل 2026 - 5:18

    ولماذا الكذب أين التآزر في الموضوع بنسبة للمدعوة التي تقول أنها حاجة وهيا فقط معتمرة التي تخلت عن ابنتها الحامل وتركتها بدون مأوى وحليب لطفل مولود، قاطعة لصلة الرحم مع باقي بناتها ، وجعلت من باقي ارلادها مجرمين وقطاعين الطرق وبعضهم متشرد أين الإنسانية وهي فقط تتصاهر بالرفاهية وهيا في الأصل مجرد مديونة للعديد من الناس لم ترجع حقهم من سنين

الاخبار العاجلة