شعيب خميس/ أخبار المهاجر
في مشهد سياسي لا يخلو من التشويق، تتجه الأنظار نحو الساعات القليلة المقبلة التي قد تحمل إعلانًا حاسمًا بخصوص تزكية رحال فاروق لتمثيل “حزب الأمل” في الانتخابات التشريعية المرتقبة، وذلك بعد سلسلة من المشاورات المكثفة والنقاشات التي وُصفت بـ”الطاحنة” داخل دواليب الحزب.
مصادر مطلعة كشفت أن اسم رحال فاروق برز بقوة خلال الاجتماعات الأخيرة، حيث استطاع أن يفرض نفسه كأحد أبرز المرشحين بفضل حضوره الميداني وعلاقاته المتشعبة داخل النسيج المحلي، فضلاً عن قدرته على تعبئة القواعد الحزبية واستقطاب فئات واسعة من الناخبين.
ولم تكن الطريق نحو التزكية مفروشة بالورود، إذ شهدت كواليس الحزب نقاشات مطولة بين تيارات مختلفة، كل منها يدفع بأسماء وازنة، ما جعل عملية الحسم تتأخر نسبيًا. غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الكفة مالت بشكل واضح لصالح رحال فاروق، الذي بات على بعد خطوات من نيل الثقة الرسمية.
ويُنتظر أن يشكل هذا الاختيار، في حال تأكيده، دفعة قوية للحزب في الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الرهان على وجوه قادرة على إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية وتعزيز الحضور السياسي في الدوائر الحاسمة.
في المقابل، يترقب المتتبعون الإعلان الرسمي الذي قد يصدر في أي لحظة، ليضع حدًا لحالة الترقب، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها التعبئة الانتخابية والاستعداد لمعركة تشريعية يُتوقع أن تكون محتدمة بكل المقاييس.









