لم يكن ربع نهائي كأس العالم 2026 مجرد محطة كروية حاسمة في الطريق إلى اللقب، بل تحول إلى واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل التحكيمي في تاريخ كاس العالم. ففي أربع مباريات فقط، اشتعلت الاحتجاجات في ثلاث منها، وخرجت منتخبات مهزومة وهي لا تتحدث عن تفوق المنافس بقدر ما تتحدث عن قرارات الحكام وتقنية الفيديو، حتى بدا وكأن هذه النسخة دخلت منعطفًا يعيد إلى الواجهة سؤالًا قديمًا يتجدد مع كل مونديال: هل تحابي “فيفا” المنتخبات الكبرى؟
ما حدث في مباريات فرنسا والمغرب، وإسبانيا وبلجيكا، وإنجلترا والنرويج، والأرجنتين وسويسرا، جعل الحديث عن التحكيم يطغى على الحديث عن الأداء التقني، وهو أمر لا يخدم صورة البطولة مهما بلغت قوة المنافسة.









